١٦ ـ جا : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن سنان ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول وهو قائم عند قبر رسول الله صلىاللهعليهوآله : « أسئل الله الّذي انتجبك واصطفاك وأصفاك وهداك وهدى بك أن يصلّي عليك إنَّ الله وملائكته يصلّون على النبيّ ياأيّها الّذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً » (١) .
١٧ ـ مل : أبي وابن الوليد معا عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة والحسن ، عن صفوان وابن أبي عمير معاً عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تريد أن تدخلها ثمَّ تأتي قبر النبيِّ صلىاللهعليهوآله فتسلّم على رسول الله صلىاللهعليهوآله ثمَّ تقوم عند الاسطوانة المقدمة من جانب القبر الأيمن عند رأس القبر وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الأيسر إلى جانب القبر ومنكبك الأيمن ممّا يلي المنبر فانّه موضع رأس رسول الله صلىاللهعليهوآله و تقول : « أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لاشريك له وأشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله و أشهد أنّك رسول الله وأنّك محمّد بن عبدالله ، وأشهد أنّك قد بلّغت رسالات ربّك و نصحت لاُمّتك ، وجاهدت في سبيل الله ، وعبدت الله حتّى أتاك اليقين بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأدَّيت الّذي عليك من الحقّ ، وأنّك قد رؤفت بالمؤمنين وغلظت على الكافرين ، فبلغ الله بك أفضل شرف محلّ المكرَّمين ، الحمد لله الّذي استنقذنا بك من الشّرك والضّلالة ، اللّهمَّ اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك المقرّبين وعبادك الصّالحين وأنبيائك المرسلين وأهل السّموات والأرضين ومن سبّح لك ياربّ العالمين من الأوَّلين والاٰخرين على محمّد عبدك ورسولك ونبيّك وأمينك و نجيبك وحبيبك وصفيّك وخاصّتك وصفوتك وخيرتك من خلقك ، اللّهمَّ وأعطه الدّرجة والوسيلة من الجنّة وابعثه مقاما محموداً يغبطه به الأوَّلون والاٰخرون اللّهمَّ إنّك قلت : ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرَّسول لوجدوا الله توّاباً رحيماً ، وإنّي أتيت نبيّك مستغفراً تائباً من ذنوبي ، وإنّي أتوجّه
____________________________
(١) مجالس الشيخ المفيد ج ١ ص ٧٥ .
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

