البحث في تصحيح القراءة في نهج البلاغة
٤٠/١ الصفحه ٣٢٧ :
الفصل الحادي عشر
الوسائط المشروعة
بين الخالق والمخلوق
الصفحه ٣٨١ :
الفصل الحادي عشر : الوسائط
المشروعة بين الخالق والمخلوق
ـ التفريق بين الشفاعة
الباطلة والشفاعة الصحيحة
الصفحه ١٠٦ : وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا
آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ
الصفحه ١٢٨ : اثنا عشر ، كلّهم من قريش ».
قال الحافظ القندوزي الحنفي : قال بعض
المحقّقين : إنّ الأحاديث الدالّة
الصفحه ٦٦ :
أمّا قول الكاتب :
« وفيهم الخلفاء الراشـدون وبقيّة
العشرة المبشَّرة بالجـنّة ... ».
فأقول
الصفحه ٢٩ : ء الصحابة العُشر ، ولا نصف العُشر ممّا دُوّن له ، وكفاك في هذا الباب ما يقوله أبو عثمان الجاحظ في مدحه في
الصفحه ٤٨ : النقطة الثانية عشرة
أنّ الله سبحانه قد أمر المسلمين بالردّ إلىٰ الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
وإلى أُولي
الصفحه ١١١ : مكّة ، وعيّنه مؤدّباً لأولاده ، وأمر له بعشرة آلاف درهم ، وعشرة تخوت من الثياب ، وعشرة أبغل تحمل له
الصفحه ٢٦٢ : حصرت في « ١٦١٩٩ » ستّة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين حديثاً ، الصحيح منها باصطلاح مَن تأخّر : (٥٠٧٢
الصفحه ٢٩١ : بعضهم بالرمز إليه بالرقم والإشارة دون ذكر الأسماء من أحاديث الأئمّة أو الخلفاء الاثني عشر الواردة في كتب
الصفحه ٣٠٤ : : محمّد وعليّ
وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام
، من علماء أهل السُنّة ، الّذين يبلغون بالعشرات ، إن لم
الصفحه ٣٤٦ : الخلفاء والأئمّة من بعده « اثنا عشر ، كلّهم من قريش » ، الواردة في كتب المسلمين وصحاحهم ، استفاد من مجموع
الصفحه ٣٨٢ :
الفصل الثاني عشر : مهمّة
ولاة الأمر في الإسلام
ـ اشتباه الكاتب في
معرفة مهمة ولاة الأمر في
الصفحه ٩ : للمخالف أيّ مجال للشكّ فيها ، مثل : عدالة الصحابة ، وحديث العشرة المبشّرة بالجنّة ، وشدّة المحبّة بين
الصفحه ٢٣ : إنشائها في القرن الثامن عشر الميلادي ، أيام الاحتلال البريطاني للجزيرة العربية بالتعاون
بين آل سعود