البحث في تصحيح القراءة في نهج البلاغة
١٥/١ الصفحه ١٩٤ : يخرجوهم بذلك عن حكم ملّة الإسلام ; إذ كان كفرهم من طريق التأويل : كفر ملّة ، ولم يُكفَّروا كفر ردّة عن
الصفحه ٢٠١ : ). ج ٣ ص ١٢٢ ..
ـ قال : ـ ففرّق رضياللهعنه
بين الكفر الّذي كانوا عليه قبل الإسلام ، وبين الفتنة ـ وليس
الصفحه ٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « سُباب
المسلم فسوق ، وقتاله كفر » (٢)
!!
أمّا الحديث الّذي جاء به الكاتب وسمّاه
ـ علىٰ مبناه
الصفحه ٦٠ : المباركة ـ الآية ١٠٠ من سورة التوبة ـ ثابت إلاّ مَن ثبت كفره أو ارتداده أو فسقه ، فنخرجه منهم جمعاً بين
الصفحه ٦١ :
وإن ارتدّ أو كفر أو
فسق ، فهو عادل قد رضي الله عنه ورضي هو عن الله ، فهذا ممّا يرفضـه الشرع والعقل
الصفحه ١٤٥ : من أهل الردّة والكفر ، باب : رجم الحبلىٰ من الزنا إذا أُحصنت.
الصفحه ١٩٣ : » (٢)
..
وحرب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كفر بلا
خلاف ، فينبغي أن يكون حرب عليّ مثله ; لأنّه
الصفحه ٢٠٤ : ، ومحلّة كفر (٥)
، وإنّ نفسك قد أولجتك شراً ، وأقحمتك غيّاً ، وأوردتك المهالك ، وأوعرت عليك المسالك
الصفحه ٢٠٥ : كلّ غدرة فجرة ، وكلّ فجرة كفرة ، ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة » (٣).
٨ ـ وفي كتاب له
الصفحه ٢٠٧ : الحرب : « فوالّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ! ما أسلموا ، ولكن استسلموا ، وأسرُّوا الكفر ، فلمّا وجدوا
الصفحه ٢٣٠ : ـ : « سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر »
(٢).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
بخصوص عليّ عليهالسلام
بالذات
الصفحه ٢٣٩ : : « فو الّذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا ، وأسرُّوا الكفر ، فلمّا وجدوا أعواناً عليه
الصفحه ٢٦٧ : ء ، ومَن زعم أنّ أحداً بعد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوحىٰ إليه فقد أخطأ وكفر
الصفحه ٣٤٩ : ؟!
ومع ذلك تجد أنّ تلك الأقوام قد خرجت
علىٰ أنبيائها ولم تؤمن بهم ، بل رمتهم بالسحر ، ونَعَتتهُم بالكفر
الصفحه ٣٧٩ : : (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).................... ٢٣٠
ـ مصادر قول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم