البحث في المسلمون قوّة الوحدة في عالم القوى
٢٧٦/١٦٦ الصفحه ١٣٣ : آمنتموني
قلتم : لا روع عليك. فأضجعوه فذبحوه ، فسال دمه في الماء ، وأقبلوا إلى المرأة
فقالت : أنا امرأة ألا
الصفحه ١٣٦ : مشبوهة كما
أشار إلى ذلك الإمام علي الهادي عليه السلام حيث كتب إلى بعض شيعته ببغداد الرسالة
التالية : بسم
الصفحه ١٣٧ : ء يحدثنا
الخطيب في تاريخ بغداد إنّ امرأة تقدّمت إلى قاضي الشرقية عبد الله بن محمّد
الحنفي ، فقالت : إنّ
الصفحه ١٤١ : :
إنّ عليّاً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق
ولكنّه كان يقول : هم
الصفحه ١٤٥ : والكفر مع أنّ قصد الكل
الوصول إلى الحق بما بذلوا جهدهم لتأييده واعتقاده والدعوة إليه فالمجتهد وإن أخطأ
الصفحه ١٤٦ : كلّهم
ناجون.
وعن أبي عيينة : لأن تأكل السباع لحمي
أحبّ إليّ من أن ألقى الله تعالى بعداوة من يدين له
الصفحه ١٤٨ : ينقل ذلك باكبار
الإمام أبو حنيفة يقول : ما رأيت أفقه من جعفر بن محمّد لمّا أقدمه المنصور بعث
إليّ فقال
الصفحه ١٥٠ :
حتّى صار بعض المسلمين إذا وجد في بلد يتعصّب أهله لمذهب غير مذهبه ، ينظرون إليه
نظرتهم إلى البعير الأجرب
الصفحه ١٦٩ : أمر مفروغ منه
، واضح لدى كلّ مسلم واعٍ.
لكن ، وبالنظر إلى الواقع التجزيئي الذي
تعيشه الأُمّة ، فإنّ
الصفحه ١٧٣ : وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) (٣).
بينما تشير مجموعة من الآيات القرآنية
إلى الجهات الداخلية والخارجية ، التي تعمل
الصفحه ١٧٨ : الدينية.
فقد يلجأ بعض طرفي الصراع ، أو كلاهما ،
إلى إنكار حقيقة دينية ، أو طمسها ، لأنّ الطرف الآخر
الصفحه ١٨٤ :
المصلحية ، ونزوعهم إلى المواقع والمناصب.
عمق
الخلاف وانتشاره :
نظراً لموقعية العلماء المميّزة في
الصفحه ١٨٧ : لا تتجاوز بهم طبيعتهم البشرية ، ولا تنقلهم إلى الحالة
الملائكية ، كما لا تمنحهم درجة العصمة التي
الصفحه ١٩٣ : الألْبَابِ) (١)
، لعلّ في ذلك إشارة إلى هذا المعنى.
كما أنّ طبيعة اللغة تنتج شيئاً من
الاختلاف ، فالقرآن
الصفحه ٢٠١ : الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وسير
الأئمة عليهم السلام من ذرّيته ، وخيرة أصحابه ، وما تنضح به تلك