البحث في ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة
١٦٨/١٥١ الصفحه ٢٩٧ :
لقد ذكرنا عدّة مصادر موثوقة من كتبهم
تصرّح بنزول الآيات من سورة الدهر في فاطمة وزوجها وابنيها
الصفحه ٢٩٩ : بعد قراءة النص ، وليحلل
القاريء ما شاء ، فالنص غني عن أيّ غموض ، ويفهمه كلّ متدبّر منصف يهمّه معرفة
الصفحه ٣٠١ : ، أي
: رفع علي صوته ، فسمع رسول الله صوته ، فقال : انظر من هذا؟ فخرجت ، فإذا علي ، فجئت
إلى رسول الله
الصفحه ٣٠٩ : ، وبأبي الذي
أوتى منه ) (٣).
وفي فيض القدير : ( علي عيبة علمي ). أي
: ( مظنة استفصاحي وخاصّتي ، وموضع
الصفحه ٣١٠ : الله عنه ) قال
: ( إن علياً خطب الناس ، فقال : يا أيها الناس ما هذه المقالة السيئة التي تبلغني
عنكم
الصفحه ٣١٥ : وأقواله في المواطن الكثيرة والمسائل المعضلات ، مشهور ) (١).
وقول ابن حزم : ( ووجدناهم ـ أي : الصحابة
الصفحه ٣٢٢ : يمكن أن يشمل سائر الخلفاء
لدلالة الآية على صحة أولي الأمر ، وهؤلاء ليسوا كذلك بالضرورة والإجماع
الصفحه ٣٣٢ : ، فكان أصحاب معاوية
يقولون : لا والله لا نقتل عماراً أبداً إن قتلناه فنحن كما يقولون [ أي : الفئة
الباغية
الصفحه ٣٤٧ : ففتح الله عليه.
ولما نزلت هذه الآية : ( فقل
تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم )
دعا رسول الله
الصفحه ٣٥١ : : ( لأعطين الراية غداً ... ).
٥ ـ لفظ ( كرّار غير فرار ) صيغة ( فعّال
) أي : دائماً وابداً لا يفر من العدو
الصفحه ٣٦٣ : صلىاللهعليهوآله
: ( يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل
بيتي ).
وفيه
الصفحه ٣٦٤ :
بأنّهما ـ أي : القرآن والعترة ـ كتوأمين خلّفهما وأوصى أمّته بحسن معاملتهما ، وإيثار
حقّهما على أنفسهم
الصفحه ٣٦٥ : الغدير : ( أيّها الناس ألستم تشهدون أنّ الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ،
وأنّ الله ورسوله مولاكم؟ قالوا
الصفحه ٣٦٧ : أيّها الناس إنّي فرط لكم ، وأنتم واردون عليّ الحوض ، وإنّي سائلكم
حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا
الصفحه ٣٦٩ : من
الأمور. فبأيّهم نقتدي؟!
٢ ـ قد ذكرنا في آية الذكر ، وحديث مدينة
العلم ، وغيرهما مصادر أقوالهم عن