البحث في الشيعة هم أهل السنّة
٤٢٥/١٠٦ الصفحه ٤٤٨ : .
كلّ ذلك لأنّ النقد والتجريح كانا
ممنوعين ويجران إلى الموت والهلاك ، بل إنّ الذي يتساءل عن بعض المعاني
الصفحه ٤٤٩ : ، فقد قال في كتابه
« المستصفى » : « والذي عليه السلف وجماهير الخلف أنّ عدالة الصحابة معلومة بتعديل
الله
الصفحه ٤٦٠ :
وبما أنّ « أهل السنّة والجماعة » يمثّلون
تلك الخلافة ، أو أنّ تلك الحكومات المتعاقبة تمثّل « أهل
الصفحه ٤٦١ :
والجماعة » يسمّون
أيضاً بـ « القدريّة » لقولهم بذلك (١).
والنتيجة هي أنّ « أهل السنّة والجماعة
الصفحه ٤٦٢ :
في مسألة الخلافة هو
التسليم بالأمر الواقع ، دون تأييد أو خروج عليه » (١).
ولكنّ الواقع أنّ « أهل
الصفحه ٤٧٤ :
ينزّلونهم إلاّ دون
منزلة الصحابة (١)؟
ولنا أن نسأل « أهل السنّة والجماعة » بل
لنا أن نتحدّاهم أن
الصفحه ٤٧٨ :
__________________
استشهاده ( رضي الله
عنه ).
وقد يقول قائل : إنّه قد يكون
في الاستتار مجال
الصفحه ٤٧٩ :
ورغم أنّ أهل البيت أدرى بما فيه ، فهم
ذرّية المصطفى وعترته ، ورغم أنّهم لم يسبقهم أحد في علم ولا
الصفحه ٥٠٤ :
من نشأتهم بعد
السقيفة إلى يومنا هذا.
وإنّي كما عاهدتُ ربّي أن أتبيّن في
الأمر قبل الحكم عليه
الصفحه ٥٠٦ : لإبطاله كما اعترف بذلك الموسوي نفسه.
أمّا الشهادة الثالثة ( أشهد أنّ علياً
ولي الله ) ، فإن الموسوي نفسه
الصفحه ٢١ : أن ينتفع به
بعض المثقّفين والباحثين عن الحقّ ، ليعلموا أنّ الفرقة المستهدفة والتي تُسمّى بـ
« الشيعة
الصفحه ٢٤ : في معارضة الباطل مفسدة أو هلاك ، أو كان في السكوت عن
الحقّ مصلحة عامة ولو آجلة.
ولابدّ أن يُفهم من
الصفحه ٧٢ :
أليس هذا أكبر دليل على أنّ « أهل
السنّة والجماعة » كانوا من النواصب الذين يبغضون علياً ، ويعملون
الصفحه ٧٧ :
ت : لو كان هذا الحديث صحيحاً لوجب على
أبي بكر وعلى عمر أن يمحوا الأحاديث محواً لا أن يحرقاها حرقاً
الصفحه ٨٣ :
ولكنّ الذي يهمنا في هذا البحث هو أنّ
الصحابة كانوا يكتبون أحاديث النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم