البحث في الشيعة هم أهل السنّة
٤٢٥/٤٦ الصفحه ٢٢٣ : النبيّ ؛ أنّ عليّاً رفض أن يحكم بسنّتهم عندما اشترط عليه
الصحابة ذلك.
فلو كان الرسول يقصد بالخلفا
الصفحه ٢٩٢ :
تلك السنّة وتلك
الجماعة.
وأسأله سبحانه أن يُميتني على سنّة خاتم
النبيين وسيّد المرسلين سيّدنا
الصفحه ٣١٤ :
خيال الوضّاعين
الذين بهرهم حقّ علي وباطل الزبير ، وبما أنّ صاحبه طلحة قتله مروان بن الحكم
الصفحه ٣٣٨ :
روتها بنفسها
وصحّحتها ، ثمّ تتبع بدعة عثمان بن عفّان ، والتي كانت تحرّض على قتله بدعوى أنّه
غيّر
الصفحه ٣٤١ :
وقد بقيَ بغضها لولده من بعده إلى أن
منعتْ أن يُدفن الإمام الحسن بجانب جدّه ، وخرجتْ تصيحُ راكبة
الصفحه ٣٤٨ :
فإنّ صفحات تاريخه
حافلة بالمآسي والمعاصي لكتاب الله وسنّة رسوله ، ويكفي الباحث أن يقرأ تاريخه وما
الصفحه ٣٥٣ :
سيفٌ من سيوف الله
سلّه على أعدائه ، إنّه تأوّل فأخطأ (١)!!
ومن هنا جاء هذا اللّقب.
وأخرج الطبري
الصفحه ٣٦١ : وقال : يا أهل العراق أتزعمون أنّي أكذب على رسول الله وأُحرق نفسي بالنّار
، والله لقد سمعتُ رسول الله
الصفحه ٣٦٤ :
آيتان في كتاب الله
ما حدّثت حديثاً ، ثمّ يتلو : ( إِنَّ الَّذِينَ
يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ
الصفحه ٣٨٦ :
بني عبد المطلب حتى
بلغ ابنك ابن السوء ففرَّق بيننا وبينك » (١).
والمشهور في التاريخ أنّه كان في
الصفحه ٣٨٧ : الناس إنّ علياً قتل
الخليفة بالحقّ عثمان مظلوماً ، ثمّ جهَّز الجيوش ليستولي عليكم ويأخذ مدينتكم ،
فكونوا
الصفحه ٤٥٠ :
وها هو الغزالي نفسه يخرج في كتابه بأنّ
عمر بن الخطّاب كان يسأل حذيفة بن اليمان إن كان رسول الله
الصفحه ٤٥٧ :
مخالفة أهل
السنّة والجماعة للسنن النبويّة
في هذا الفصل لابدّ لنا أن نكشف للباحث
بصفة إجماليّة
الصفحه ٤٩٤ : .
وأنا واثقٌ من أن الأخ ( ويقصدني ) لو
يقرأ هذا الكتاب لما دافع عن الشيعة أبداً ، ولعرف خفاياهم
الصفحه ٤٩٥ :
قلتُ : إنّ الدكتور الموسوي استنتج من
قول الإمام الصادق : « أولدني أبو بكر مرّتين » بأنّه يفتخر