البحث في الشيعة هم أهل السنّة
١٦٣/١٠٦ الصفحه ٢٨١ : العوّام.
٦ ـ سعد بن أبي وقاص.
٧ ـ عبد الرحمان بن عوف.
٨ ـ عائشة بنت أبي بكر « أُمّ المؤمنين
الصفحه ٢٨٨ : ء والسخرية
من بني أُميّة وحكّامهم على الإسلام والمسلمين ، وبوضعهم أمثال هذه المناقب لشخص
عُرف بالفظّ
الصفحه ٢٨٩ : بقيادة بني أُميّة الذين حاربوا الإسلام ونبيّ الإسلام؟
وإذا كان عمر بن الخطّاب يعمل على طمس
السنن
الصفحه ٢٩٣ : المال والجاه.
أمّا عثمان فإنّه عزل أكثرهم ، وأعطى
الأموال الطائلة إلى بني أُميّة بغير
الصفحه ٣٠٢ : عائشة أُمّ المؤمنين أطمعته في
الخلافة ومنّته بها ؛ لأنّها هي الأُخرى عملت على إسقاط عثمان بكلّ جهودها
الصفحه ٣٠٤ : الذي
بايعه بالأمس.
إنّها نفسيّة من غرق في الدنيا إلى أُمّ
رأسه ، وباع آخرته ولم يعد يُشغله غير المنصب
الصفحه ٣٠٩ :
سواء كان عربياً أم أعجمياً ، وهو ما فعله النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
طيلة حياته ، وأبطل علي بذلك
الصفحه ٣١٠ : لهم جعلا وشهدوا زوراً لكي تواصل أُمّ المؤمنين
عصيانها لرّبها ولزوجها ، وتسير معهم الي البصرة ، لأنّهم
الصفحه ٣١٤ : يده ، فقال أحد أصحابه : ثكلتني
أُمي هذا الزبير الذي كنت أريد أن أموت معه أو أعيش معه؟
والذي نفسي
الصفحه ٣٢٧ : فسأل أُم سلمة ، فحدّثتهُ بما حدّث سعد ، فقال معاوية :
__________________
١ ـ الحجرات : ٩.
الصفحه ٣٢٨ : : ما كنتَ عندي قطّ ألأمَ منك الآن ، فهلاّ نصرته؟ ولِمَ قعدت عن
بيعته؟ فإنّي لو سمعتُ من النبيّ
الصفحه ٣٢٩ : ولعن أمير
المؤمنين عندما علم من سعد بذلك الحديث ، وأكّدته له أُمّ سلمة عندما سألها؟
كلاّ ، إنّه تمادى
الصفحه ٣٣٠ : عوف هو صهر عثمان بن
عفّان ؛ لأنّه تزوّج أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، وهي أُخت عثمان لأُمّه.
وقد
الصفحه ٣٣١ : الشورى المزيّفة ، ويتسبّب
لهم في انقسام الأُمّة مرّة أُخرى ، كما وقع عقيب بيعة أبي بكر في السقيفة. ويؤكّد
الصفحه ٣٣٩ : نذرها (٤).
كما أنّ الولاة والأمراء من بني أُميّة
كانوا يوصلونها ، ويبعثون لها بالهدايا والأموال أيضاً