البحث في الشيعة هم أهل السنّة
١٦٣/٩١ الصفحه ١٩٤ :
الأُمّة بألفاظ مختلفة ، راجع سنن الدارمي ٢ : ٢٤١ ، المصنّف لعبدالرزاق ١٠ : ١٥٦
وفي كتاب السنّة لابن أبي
الصفحه ١٩٥ : السنّة » اليوم
، وبعد انقراض بني أُميّة وهلاكهم ، وفي عصر كثر فيه الاتصال المباشر ، وتوفرت فيه
وسائل
الصفحه ٢٠٣ : الأُمّة عليه
مراراً ، وأرشدهم إليه تكراراً ، فقال لهم : « إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي عليكم »
(١) ، وقال
الصفحه ٢٠٤ : هذا الحديث كلّ من الحاكم في المستدرك وأبو منصور ابن عساكر الشافعي
في « الأربعين في مناقب أُمهات
الصفحه ٢١٣ : والسنّة.
فإذا قلت بأنّهم علماء الأُمّة وعلى
رأسهم الصحابة الكرام ، فقد عرفنا اختلافهم في آية الوضوء وفي
الصفحه ٢٢٢ : كما يقول الشيعة ، أم الخلفاء الراشدين
الأربعة كما يقول « أهل السنّة » ، فإنّ مصادر التشريع ثلاثة
الصفحه ٢٢٥ : بحجّة ، فإنّ الله سبحانه وتعالى لم يبعث إلى هذه الأُمّة
إلاّ نبيّنا محمّداً صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٢٦ : وحرمتم
الأُمّة من هديه ونوره وتركتموها تتخبّط في الفتنة والجهالة والضلالة؟! ( المؤلّف
).
الصفحه ٢٣٥ : حادٍّ ، وحفظ قوي ، ووعي لكلّ ما يسمع ، فعلّمه النبيّ كلّ ما يعلم ، وأرشد
الأُمّة إليه على أنّه بابه الذي
الصفحه ٢٣٦ : ، وتفرّق أمرهم إلى حزبين متعارضين ، قال تعالى : ( وَإِنْ
مِنْ أُمَّة إِلاَّ خلا فِيهَا نَذِيرٌ
الصفحه ٢٤٢ : ، والمرشد
الثاني للأُمّة بعد نبيّها ،
الصفحه ٢٤٦ :
علياً والعترة
الطاهرة ، وكان من أنصار الخلفاء الثلاثة وكلّ الحكّام من بني أُميّة وبني العباس
الصفحه ٢٥٥ : والمنصور ، وكلّ فسّاق بني أُميّة ، وقدَّمهم على سيّد المسلمين ،
وولي المؤمنين بنصّ القرآن والسنّة ، ولم
الصفحه ٢٥٩ : .
وإذا كان النبيّ نفسه هو رسول الله ،
وقد أعطاه الله سبحانه حقّ التشريع للأُمة ، فقال : ( مَا كَانَ
الصفحه ٢٧٩ : الدين ، والمساهمة في تفريق الأُمّة وتشتيتها.