الصفحه ١٥٦ :
ونبأ شائع (١). فتزوج النبي ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) من خديجة وهو ابن الخامسة والعشرين من عمره
الصفحه ١٦٠ : عليه
وآله وسلم ) ويجيب ما أنا بقارئ حيث أنه كان لم يدرس عند أحد ، ويردد عليه جبرئيل
القول ، ويكرر النبي
الصفحه ١٧١ : قتل عاد وأرم ، ولما التقوا بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قالوا إنه
النبي الذي كان اليهود
الصفحه ١٤٩ :
المؤرخون بعض
المعاجز للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذه الفترة أيضا (١).
وتذكر حليمة أن
الصفحه ١٥٠ : عليه وآله وسلم ) والبركات
والمعجزات التي رافقته منذ ولادته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تدفع جده إلى
الصفحه ١٦٩ : ليس فيها حرف إلا جملة ( باسمك اللهم ) كما أخبرهم النبي (
صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولكن رغم ذلك بم
الصفحه ١٧٢ :
في السنة السادسة للهجرة قصد النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) مكة لأداء فريضة الحج مع أنصاره وأتباعه
الصفحه ١٧٣ : القادمة دخل النبي ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) مكة حسب الاتفاق مع الفين من المسلمين لأداء مناسك الحج وإظهار
الصفحه ١٩١ :
الشريفة من ذكر
معاجز النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإشارة إليها تفصيلا أو إجمالا ، ومن
الصفحه ١٥٣ :
شبابه
لقد كان النبي ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) لما يتصف به من الصفات الحميدة والأخلاق الكريمة
الصفحه ١٥٥ : وسلم ) بعثت إليه ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) وقالت له : يا بن عم أني قد رغبت فيك لقرابتك وشرفك في قومك
الصفحه ١٥٧ :
لم يعبد صنما قط
طوال حياته ، وأما سيرته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منذ زواجه من خديجة وحتى
الصفحه ١٦١ : ) ) ، واستمرت دعوته السرية ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) مدة ثلاث سنوات ، استطاع خلالها النبي ( صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٦٣ : ،
فرأوا في دعوة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تحديا لدينهم وإساءة لآلهتهم
وأصنامهم ، وتهديدا لمصالحهم
الصفحه ١٦٤ :
وآله وسلم ) وتعامله
وفصاحته ، كانت الناس تندفع إلى قبول هذا الدين الجديد ، فأصبح له أنصار وأتباع