البحث في الشفاء ـ الإلهيّات
٧٣/٤٦ الصفحه ٧٨ : بين الاختلاف بالنوع مطلقا وبين
الاختلاف بالأشد والأضعف مخالفة معلومة عند المعتبرين فقد علم أن الهيولى
الصفحه ٩٤ : بجوهرية الكيف ، فالأحرى بها أن تورد في العلم الطبيعي ، وكأنا (٦) قد فعلنا ذلك.
وأما أصحاب القول
بجوهرية
الصفحه ٩٥ : موضوع هذا العلم
، والثاني (١٤) ، أن (١٥) الواحد مبدأ ما بوجه ما للكمية.
__________________
(١)
وفى
الصفحه ١٢٨ : والمربع والعلم
والذكر ، وفي (١١) حيز العدم مقابلات هذه كالشر والزوج والكثرة واللانهاية
واليسار والظلمة
الصفحه ١٤٥ : (٧) الكيفيات التي في الكميات.
أما (٨) التي في العدد كالزوجية والفردية وغير ذلك ، فقد علم وجود بعضها وأثبت
الصفحه ١٥٩ :
مثل لحوق الإضافة
لهيئة العلم فإنها لا تكون لاحقة بإضافة أخرى في نفس الأمور ، بل تلحقها لذاتها
الصفحه ١٨٨ : ء التي تبنى (٤) على تخمينات (٥) إقناعية وليست من طرق (٦) القياسات العلمية. بل نقول : إن الحكماء أيضا قد
الصفحه ٢٠٨ : أو يسود (٧) أو يعلم ، فإنه إذا علم لم يكن به مضافا إلا إلى المعلوم. ويلزم
من هذا أن تكون ذات واحدة قد
الصفحه ٢١٣ : في
حده. والنوع أيضا ليس (٦) يدل عندنا الآن في زماننا وعادتنا في الكتب العلمية إلا
على النوع المنطقي
الصفحه ٣٣٠ : هو مجموع (١٣) جوهر الأول وكمال مضاف (١٤) إليه ، ولما كان قد علم فيما سلف أن الشيء المتناهي
الموجود
الصفحه ٣٣٩ : الأمور الموجودة بالفعل في شيء متناه موجود بالفعل. على أن من (٢٠) بلغ أن يتعلم هذا العلم
الصفحه ٣٥٧ : من تفكر قليلا
علم أن العاقل يقتضي شيئا معقولا ، وهذا الاقتضاء لا يتضمن أن ذلك الشيء آخر أو هو
، بل
الصفحه ٣٦٦ : ، ولا الحياة منه غير العلم وكل ذلك له بذاته.
وأيضا فإن الصور (٢١) المعقولة (٢٢) التي تحدث فينا فتصير
الصفحه ٣٦٧ : أن العلم الذي
له بعينه هو (٩) الإرادة (١٠) التي له. وكذلك قد تبين أن القدرة التي له هي (١١) كون ذاته
الصفحه ٣٨٧ : ب ، ح ، ص ، ط ، م. (٧) النفس : ساقطة من ط. (٨) تكون : فتكون ب ، ح ، ص
، ط. (٩) ما
يشبه : يشبه م. (١٠)
العملى : العلمى د ؛ العمل