البحث في الشفاء ـ الإلهيّات
٧٣/١٦ الصفحه ٢٩٩ : ، قائلا : إنها لا تدل على علة (٤) تمامية ، فالنظر
فيها لهذا العلم لا (٥) أن علما واحدا يتناولها ، كما
الصفحه ١٤ :
ولقائل أن يقول ، إنه
إذا جعل الموجود هو الموضوع لهذا العلم لم يجز أن يكون إثبات مبادئ الموجودات
الصفحه ٢١ :
ويجب أن تعلم أن
في نفس الأمر (١) طريقا إلى (٢) أن يكون الغرض من
هذا العلم تحصيل (٣) مبدإ (٤) إلا
الصفحه ٢٢ :
نشاهد هذا الوجود
الطبيعي. وأما الذي يستحق أن يسمى به هذا العلم إذا اعتبر بذاته ، فهو أن يقال له
الصفحه ٢٧٨ : (٩) (١٠) ، صح أنه الحق بذاته ، وصح أن العلم به هو العلم بالحق (١١) مطلقا ، وإذا (١٢) حصل العلم به كان
الصفحه ٧ :
بل هو واحد بريء
عن المادة ، وعن مخالطة الحركة من كل جهة. فيجب أن يكون البحث عنه لهذا العلم
الصفحه ٣٤١ : ) ، فظاهر أنه لا يصح قول القائل : إن كل غاية وراءها غاية ، وأما (٢١) الأفعال الطبيعية والحيوانية ، فقد علم
الصفحه ٤ :
بحصول (١) العلم التصوري والتصديقي بأمور ليست هي هي بأنها أعمالنا وأحوالنا ، فتكون
الغاية (٢) فيها
الصفحه ١١ : .
وليس يجوز أن يكون
من جملة العلم بالمحسوسات ، ولا من جملة العلم بما (٣) وجوده في المحسوسات ، لكن التوهم
الصفحه ٢٥ :
[ الفصل الرابع ]
( د ) فصل
في جملة ما يتكلم فيه في هذا العلم (١)
فينبغي لنا في هذه
الصناعة
الصفحه ١٣٢ : المكيل ، عد (١٥) العلم والحس كالمكاييل للأشياء ، فإنها تعلم بهما. فقال (١٦) بعضهم : إن الإنسان يكيل كل شي
الصفحه ١٤٠ :
[ الفصل الثامن ]
( ح ) فصل
في العلم وأنه عرض
وأما العلم فإن
فيه شبهة ، وذلك لأن لقائل
الصفحه ٢٧٦ : إن شاء مستقص أن يستقصي ذلك استقصاه من
الأقوال المستقصاة في علم (٤) الطبيعة وخصوصا ما عسى يجده من
الصفحه ٢٨٥ : (١٢) مبدؤها الأقرب قوة محركة في عضل الأعضاء ، ومبدؤها الذي
يليه شوق ، والشوق ـ كما علم (١٣) في علم
الصفحه ٣٦١ : تعلمه على هذا النوع من (١١) العلم ولا تعلمه وقت ما يشك فيه أنها هل هي موجودة ، بل يجب أن يكون قد حصل
لك