البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٤٤٨/١٣٦ الصفحه ٢١٩ : مثل (٢) هذا الجمع أي الأشياء شيئا ، فنقول : إن كلامنا في نحو من
الاجتماع مخصوص (٣) ، يكون اجتماع
الصفحه ٢٣٣ : الأمور مقولة عليه
قول اللازم على الملزوم لأنها غير داخلة في مفهوم الناطق أي الشيء ذي النطق.
فنقول الآن
الصفحه ٢٥٧ :
[ الفصل الأول ]
( ا ) فصل (١)
في أقسام العلل وأحوالها
قد تكلمنا في أمر
الجواهر (٢) والأعراض
الصفحه ٢٦٨ :
ونرجع إلى ما كنا
فيه فنقول : أما (١) الفاعل الذي يعرض له أن يكون فاعلا فلا بد له (٢) من مادة يفعل
الصفحه ٢٨٠ : هو
الذي بالحري أن يسمى موضوعا بالقياس إلى ما هو فيه ، ويجب أن يكون لمثل (٢) هذا بنفسه بالفعل قوام
الصفحه ٣٠٩ :
جهة واحدة فتكون
المخالفات للواحد من جهة واحدة متفقة في صورة الخلاف ، ويكون نوعا واحدا لا أنواعا
الصفحه ٣١٨ : المفارقات يوجب وجودها مع هذا العارض فلم يوجب العارض في غيرها
(٨) ولا يوجب في أنفسها (٩) والطبيعة متفقة ،
وإن
الصفحه ٣١٩ : أحدهما
أكثر والآخر أقل (٢) ، والأقل دائما موجود في الأكثر فيكون في أحدهما الآخر ، فيلزم
من ذلك دخول بعض
الصفحه ٣٢١ :
فتكون إذن الآحاد
في جميعها متساوية والثنائيات والثلاثيات ، فتكون أيضا (١) صورة الثلاثية موجودة في
الصفحه ٣٢٢ : في مادة الثنائية (١٣) وحدة ، فلا تكون في مادة الثنائية ثنائية (١٤) ، ويلزم أن لا تكون هذه الأشيا
الصفحه ٣٢٨ : ترتب ترتيبا (٧) غير متناه ، فإنه إن ترتب (٨) في كثرة متناهية كانت جملة عدد ما بين الطرفين كواسطة واحدة
الصفحه ٣٣٠ :
بالقوة بعد ، إذا قيس إلى الكمال الأخير.
والثاني أن (١) يكون الأول ليس في (٢) طباعه أن يتحرك (٣) إلى
الصفحه ٣٣٢ :
[ الفصل الثاني ]
( ب
) فصل (١)
في شكوك تلزم ما قيل وحلها (٢) (٣)
ونحن فقد آثرنا في
هذا
الصفحه ٣٤٨ : موجود لا في
موضوع ، وهذا (٨) المعنى هو (٩) الجوهر الذي
جنستموه (١٠) له. فنقول : ليس هذا معنى الجوهر الذي
الصفحه ٣٤٩ :
معناه أنه الشيء
الذي يقال عليه موجود لا في موضوع ، على أن الموجود لا في موضوع محمول عليه ، وله