البحث في الشفاء ـ الإلهيّات
١٨٩/٤٦ الصفحه ٢٠ : ليس يتبين به فيها (٤) بعد ، ولكن (٥) إنما تتبين به
فيها مسائل أخرى حتى يكون ما هو مقدمة في العلم
الصفحه ٣٣ :
موجود للمعدوم. بل
نقول : إنه لا يخلو أن (١) ما يوصف به المعدوم ويحمل عليه إما أن يكون موجودا
الصفحه ٣٩ : (٢) به الوجود عن العدم ، أو العدم عن الوجود عند وجود العلة ،
فيكون ذلك علة أخرى ، ويتمادى الكلام إلى غير
الصفحه ٦٢ : كان لا بد
للجسم (١٤) في تحققه جسما أن تكون له سطوح (١٥) ، فقد يكون جسم محيط به سطح واحد وهو الكرة (١٦
الصفحه ٦٧ : . فالذي له به الفعل (٨) هو صورته ، والذي عنه (٩) بالقوة (١٠) هو مادته (١١) ، وهو الهيولى.
ولسائل أن
الصفحه ٧٣ :
حيز أولى (١) به من حيز ، فقد صادفه المقدار (٢) حيث انضاف إليه ،
فيكون لا محالة قد صادفه وهو في
الصفحه ١٢٨ : مضى لك من أمر العدم. ولك أن تتمحل وجها (٥) تجعل به الوحدة
عدم الكثرة فيما من شأنه بنوعه أن يتكثر ، وأن
الصفحه ١٣٤ : . فإنهم يقولون : إنه (٣) ليس يعدم ذلك ، بل يأخذ يفارق قليلا قليلا ، مثل الماء الذي يبتل (٤) به ثوب
الصفحه ١٣٧ : : فكيف يقتضي
الواحد المعين (١٢)؟ فيقال : يقتضي الذي تعلق به صحة وجوده أولا فيتعين (١٣) له بذلك. فهذا
الصفحه ١٤٣ :
به (٧) النفس.
فهذا (٨) الذي قلناه إنما هو نقض حجة المحتج ، وليس فيه إثبات ما تذهب إليه ، فنقول
الصفحه ١٤٦ : الذي عند
المحيط ، ثم أزيل وضعه ، وأخذ الجزء الذي يلي الجزء الذي (١١) من المحيط الذي اعتبرناه وطابقنا به
الصفحه ١٤٨ : ء التي (١٠) لا تتجزأ لا تتألف (١١) منها بالحقيقة لا
دائرة ولا غير دائرة ، وإنما هذا على قانون القائلين به
الصفحه ١٥٣ : والمتياسر ، فليس
في المتيامن كيفية أو أمر من الأمور مستقر صار به مضافا بالتيامن إلا نفس التيامن (١٢). وربما
الصفحه ١٦٦ :
المعلول مع إمكان كونه (٦) عن العلة تمييزا (٧) يخالف به حال لا
وجود المعلول عن العلة مع إمكان كونه عن العلة
الصفحه ١٧٣ : لأن حد القدرة التي يؤثرون هؤلاء أن يحدوها به (٣) موجود هاهنا ، وذلك لأن هذا يصح عنه أنه يفعل إذا شا