البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٤٠٢/١ الصفحه ٢٨٩ :
إما أمر لا بد من
وجوده حتى توجد الغاية على أنه علة للغاية بوجه ، مثل صلابة الحديد حتى يتم القطع
به
الصفحه ٥٢ : للفظ دلالة على أشياء بأعينها (٤) لا يدخل في تلك الدلالة غيرها.
فإن كانت تلك
الكثرة تتفق في معنى واحد
الصفحه ١٠٧ :
فهي لا محالة عرض
بالمعنى الآخر ، إذ هو موجود في الجوهر وليس كجزء منه ولا يصح (١) قوامه مفارقا له
الصفحه ٢٩٠ : الكلية ، وهو واحد ، لكن هذا الواحد لا بد
له في حصوله باقيا من أن يكون (٧) أشخاص بعد أشخاص بلا نهاية
الصفحه ٣٨١ :
والقسم الأول يقسم
عليهم (١) قسمين ، فيقال : لا يخلو إما أن يكون كان يمكن أن يخلق
الخالق جسما غير
الصفحه ٣٨٣ : ذلك الميل فيه (٥) يقاوم (٦) المسكن مع سكونه طلبا للحركة ، فهو غير الحركة لا محالة ، وغير
القوة المحركة
الصفحه ٦٥ : محسوسة ، وأنها لا يمكن أن تنقسم (٤) بوجه من الوجوه.
وقد تكلمنا على
إبطال هذا بالبيانات (٥) الطبيعية
الصفحه ٧٤ : بنقل ناقل لذلك تخصص ، وقد أشبع لك الكلام في هذا.
فالهيولى التي
للمدرة (٢) لا تختص (٣) بعد التجريد
الصفحه ٢٦٠ : لم يصر (٦) لعلة ، فإنه لا يمكن البتة أن يكون وجوده إلا بعد عدم. وما لا (٧) يمكن فلا علة (٨) له ، نعم
الصفحه ٤٤٩ :
هي أصول الأموال ،
لأن المال (١) لا بد منه في المعيشة ، والمال منه أصل ، ومنه فرع ، والأصل
موروث
الصفحه ٧٠ : مادة واتصال (٥) فقط. وكذا (٦) إذا أثبتنا مع الاتصال شيئا آخر فليس لأن الاتصال نفسه لا يتحصل لنا إلا
الصفحه ١٠٠ :
والذي ليس من
طبيعته ذلك فإما أن يكون قد يتكثر من وجه آخر ، وإما أن لا يكون. مثل الأول : الواحد
الصفحه ١١١ :
بان أنه في مادة ، وأنه يزيد وينقص والجوهر باق ، فهو عرض لا محالة ، ولكنه من
الأعراض التي تتعلق بالمادة
الصفحه ١٣٦ :
ثم هذا النوع من
الانتقال لا تبطل عرضيته ، إذ كثير من الناس جوز في الأعراض أنفسها (١) هذا الانتقال
الصفحه ١٤٨ : ء إن وجدت تغير حكم المحاذاة عن حكمه لو كانت معدومة ، وجميع هذا (٧) مما لا (٨) يشكل على البديهة بطلانه