البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٤٠٢/١٠٦ الصفحه ٢٢١ : الذاتي ، بل يجب أن تكون القسمة لازمة فيكون
(٥) المعنى الخاص لا يفارق قسطه الخاص من الجنس وبعد ذلك فيجب
أن
الصفحه ٢٢٣ : عرض لها عارض فصارت بحال من الأحوال لا تمنع حصول صورة الجنس
وماهيته (٢) ولا طرفا القسمة (٣) (٤) في
الصفحه ٢٢٦ : المادة التي هذه الأشياء كلها عارضة لها خارجة ، بل نعني
شيئا لا في موضوع له طول وعرض وعمق سواء كان هذا
الصفحه ٢٤٤ : مؤلفة (٣) من حد الجوهر وحد العرض لا محالة وعائد إلى اثنينية وكثرة.
ويتبين (٤) إذا حلل حد ذلك العرض ورد
الصفحه ٢٥٨ :
وقد يظهر أنه لا
علة خارجة عن هذه (١) ، فنقول. إن السبب (٢) للشيء لا يخلو
إما أن يكون داخلا في
الصفحه ٢٦٥ : التي بها تجب في العلل الموجودة
بالفعل ، أن تصير عللا لها بالفعل أمورا بلا نهاية ، ولذلك (٩) لا يقف فيها
الصفحه ٢٧١ : كانت هذه العلة للنوعية (٥) بالعرض ، وكذلك الأب للابن لا من جهة ما هو أب وذلك ابن ، ما من جهة وجود
الصفحه ٢٧٣ : فلم يقبلاه بالسوية ، وليس أيضا يجب أن لا يتساويا (٢) فيه (٣) ، بل قد (٤) يجوز أن يكون الحال في ذلك مثل
الصفحه ٢٨٨ : للتشوق (٢) التخيلي وللقوة
المحركة ، فبين أن هذا الفعل بحسب مبدئه المحرك ، منته إلى غاية ، وأنه أنما لا
الصفحه ٣١٧ : التعليميات تعليمي مفارق للتعليمي المحسوس ، فإما أن لا يكون في المحسوس (٣) تعليمي (٤) البتة أو يكون (٥) ، فإن
الصفحه ٣٣٣ : السلوك ، واسم المني للمستعد (٥) أن يكون إنسانا لا بشرط أن يكون في السلوك (٦).
فقد ترك المعلم
الأول من
الصفحه ٣٥١ : ، والعدم (٧) لا معنى له محصلا في الأشياء ، وإلا لكان في شيء واحد معان بلا نهاية فإن فيه
اختلاف (٨) أشيا
الصفحه ٣٦٢ :
قبل الانجلاء ، هذا
وأنت زماني وآني (١) ، ولكن (٢) الأول الذي لا يدخل في زمان وحكمه ، فهو بعيد أن
الصفحه ٣٧٧ : يكدر (١٠) يشهد أن الذات الواحدة إذا كانت من جميع جهاتها كما كانت ،
وكان (١١) لا (١٢) يوجد عنها فيما (١٣
الصفحه ٣٩٦ : الآخرة
(٥) ، وهذه وما أشبهها (٦) كمالات حقيقية لا
تتم بالقاصد (٧) وحده.
فإذن ، كل قصد ليس
عبثا فإنه