البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٤٠٢/٣١ الصفحه ١٥٨ : ء (٦) آخر يعقل هذا
بالقياس (٧) إليه.
بل إذا أخذ هذا
مضافا في الأعيان فهو موجود مع شيء آخر لذاته لا لمعية
الصفحه ١٦٦ : كافيا ، فقد يكون معه (٢) الشيء موجودا مرة
، ومرة لا يكون ، ونسبته إلى الذي يكون والذي لا يكون (٣) ، في
الصفحه ١٧٧ :
بحين كثير. فالقائل
بهذا القول كأنه يقول : إن القاعد ليس يقوي على القيام أي لا يمكن في جبلته أن
الصفحه ١٩٩ : أنها في زيد ، فإنا قد (٧) جردناها (٨) وتكلمنا على أنا (٩) نلتفت (١٠) إليها وهي إنسانية (١١). ثم لا يخلو
الصفحه ٢١٦ : نوعا. وإن كنت في الإشارة إلى
ذلك المعنى لا تتعرض لذلك ، كان جنسا. فإذن باشتراط أن لا تكون زيادة تكون
الصفحه ٢٣٨ : (٦) الجنس بالقوة لا يلزم (٧) الجنس بالقوة ، واتحاد المادة بالصورة أو الجزء بالجزء (٨) الآخر في المركب فإنما
الصفحه ٢٧٧ : في ذاته (٨) بحيث لا يجب له وجود ، وإلا لوجب من دون (٩) علته إذا (١٠) فرض واجبا لذاته وبحيث لا يمتنع
الصفحه ٣٢٩ :
لا ينتهي إلى طرفه
، فإن ذلك معنى في المحصى لا معنى في الشيء نفسه (١) ، وكون الأمر في نفسه متناهيا
الصفحه ٣٣٤ :
المستعدات التي
يكون منها الشيء بالاستكمال لا اسم له من جهة ما هو مستعد ، ولا يلحقه (١) تغير عن
الصفحه ٣٥٦ :
خيرية الوجود. والوجود
الذي لا يقارنه عدم ـ لا عدم جوهر ، ولا عدم شيء للجوهر ، بل هو دائما بالفعل
الصفحه ٣٦١ :
بعينه ، وهذا لا
يدفع (١) الكلية إن تذكرت ما قلناه من (٢) قبل. ولكنك مع هذا كله ، ربما لم يجز
الصفحه ٤٠٤ : وصورة ، لزوما معا ، فإنما يلزمان عن جهتين مختلفتين (٣) في ذاته ، وتانك الجهتان إن كانتا لا في ذاته بل
الصفحه ٤٠٥ : لا محالة كل واحد منهما علة للأخرى في شيء (٥) ، وليسا (٦) من جهة واحدة ، ولو لا ذلك لاستحال أن يكون
الصفحه ٣٨ :
أما أن الواجب
الوجود لا علة له ، فظاهر. لأنه (١) إن كان (٢) لواجب الوجود علة في وجوده ، كان وجوده
الصفحه ٣٩ :
حاصلا ، فيكون ذلك
الأمر واجب الماهية لذاته ، وقد فرض غير واجب ، هذا خلف. وإن كان لا يكفي فيه وجود