البحث في الشفاء ـ الإلهيّات
٣٥/١٦ الصفحه ٢٠٠ : كالمذكر لما سلف من قولنا ، فنقول : إن هاهنا (١٩) شيئا محسوسا هو الحيوان أو الإنسان مع مادة وعوارض ، وهذا
الصفحه ٢١٧ :
الجسم بعكس حال
الجسم إذا حصل. كما أن الجسم الذي هو بمعنى المادة (١) جزء من وجود الحيوان ثم الجسم
الصفحه ٢٢٠ : يجعله
نوعا ، والحيوان إذا قسم إلى ذكر وأنثى لم يتنوع بذلك ، وهو مع ذلك يتنوع بأشياء
أخرى. ثم الحيوان
الصفحه ٢٧٩ : بأن يفسد.
وتارة يكون كما
للمني إلى الحيوان ، فإنه يحتاج أن ينسلخ عن صور (١٠) له (١١) انسلاخات حتى
الصفحه ٣٣٧ : الهواء ، وليس (١٢) الحيوان عنصرا لجوهر العناصر ، بل يستحيل إليها من حيث هي
بسيطة.
فيكون إذن
الامتزاج
الصفحه ٣٥٤ : (٢) معناه ، بل (٣) إنما كانت علة
لتقويم (٤) الحقيقة موجودة ، فإن الناطق ليس (٥) شرطا يتعلق به الحيوان في أن
الصفحه ٤٥ : كالناطق ، فإن الناطق لا يفيد الحيوان معنى
الحيوانية ، بل يفيده القوام بالفعل ذاتا موجودة خاصة.
فيجب
الصفحه ٦١ : الحيوان. وأما
العرض فيقال للسطح نفسه ، ويقال لأنقص البعدين مقدارا ، ويقال للبعد الواصل بين (٧) اليمين
الصفحه ١٦٣ : من مبدإ محدود. وقد يكون هذا التقدم المرتبي (١٥) في أمور بالطبع ، كما أن الجسم قبل الحيوان
الصفحه ١٧١ :
الاسم ، فسموا
حالته من حيث هو كذلك قوة. ثم صيروا القدرة نفسها (١) ـ وهي الحال (٢) التي للحيوان
الصفحه ١٩٠ : كلها. ويقال للمركب من
أشياء تختلف كالحيوان « كل » إذ هو من (٢٤) نفس وبدن
الصفحه ١٩١ : والبدن للحيوان ، والهيولى
والصورة للمركب ، وبالجملة ما يتركب منه المركب لمختلف المبادي
الصفحه ٢١٦ : هو نوع من الحيوان إلا وقد تضمن الحيوانية. فيكون معنى الحيوانية جزءا ما من
وجود ذلك الجسم بالفعل بعد
الصفحه ٢٢٤ : الإنسان وهو نوع لا محالة من الحيوان يدخل في
جملة الذكر والأنثى جميعا ، وكذلك الفرس وغيره ، والذكر والأنثى
الصفحه ٢٣٢ : أنه لازم له لا
على أنه جزء من ماهيته ، مثاله الحيوان يحمل على
__________________
(١)
شاركه