قال فأنشدك بالله أنا الذي بشرني رسول الله صلىاللهعليهوآله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن أم أنت؟ قال بل أنت (١).
قال فأنشدك بالله أنا الذي دل عليه رسول الله صلىاللهعليهوآله بعلم القضاء وفصل الخطاب بقوله علي أقضاكم أم أنت؟ قال بل أنت (٢).
قال فأنشدك بالله أنا الذي أمر رسول الله صلىاللهعليهوآله أصحابه بالسلام عليه بالإمرة في حياته أم أنت؟
__________________
ما حبسك يا علي؟ فقال : إن هذه آخر ثلاث كرات يردني أنس ، يزعم أنك على حاجة ، فقال : ما حملك على ما صنعت؟ فقلت : يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلا من قومي فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إن الرجل قد يجب قومه ». ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(١) في ج ٢ من الرياض النضرة ص ٣٢٠ :
وعن ابن مسعود أن رسول الله صلىاللهعليهوآله أتى أم سلمة فجاء علي فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « يا أم سلمة هذا قاتل القاسطين والناكثين والمارقين من بعدي » وفي ج ٦ من كنز العمال ص ١٥٥ الحديث ٢٥٨٥ « إن منكم من يقاتل على تأول القرآن كما قاتلت على تنزيله قيل :
أبو بكر وعمر؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل ـ يعني عليا ». وفي مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٢٢.
عن أبي سعيد قال : كنا مع رسول الله صلىاللهعليهوآله فانقطعت نعله فتخلف علي يخصفها فمشى قليلا فقال : « إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله » فاستشرف لها القوم وفيهم أبو بكر وعمر ، قال أبو بكر : أنا هو؟ قال : « لا » قال عمر : أنا هو؟ قال :
« لا » ولكن خاصف النعل ـ يعني عليا » فأتيناه فبشرناه ، فلم يرفع به رأسه ، كأنه قد كان سمعه من رسول الله صلىاللهعليهوآله ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وفيه النص ١٣٩ / ١٤٠ عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري (رض) قال :
سمعت النبي صلىاللهعليهوآله يقول لعلي بن أبي طالب : « تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بالطرقات والنهروانات وبالشعفات » قال أبو أيوب ، قلت : يا رسول الله مع من نقاتل هؤلاء الأقوام؟ قال : مع علي بن أبي طالب.
(٢) في الاستيعاب ٢ ص ٤٦١ وروي عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال : « أنا مدينة العلم وعلى بابه فمن أراد العلم فليأته من بابه ».
وقال (صلىاللهعليهوآله) في أصحابه : « أقضاكم علي بن أبي طالب ». وقال عمر بن الخطاب : « علي أقضانا وابي أقرؤنا وإنا لنترك أشياء من قراءة ابي » وعن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن وقال في المجنونة التي أمر برجمها ، وفي التي وضعت لستة أشهر فأراد عمر رجمها فقال له علي : « إن الله تعالى يقول : ( وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ) الحديث » وقال له : « إن الله رفع القلم عن المجنون الحديث ». فكان عمر يقول : « لو لا علي لهلك عمر ». وفي ص ١٢ ، عن؟؟؟ زر بن حبيش قال : جلس رجلان يتغذيان مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة أرغفة فلما وضعا الغذاء بين أيديهما مر بهما رجل فسلم؟؟؟ : اجلس للغداء فجلس وأكل معهما واستوفوا في أكلهم الأرغفة الثمانية ، فقام الرجل وطرح إليهما ثمانية دراهم وقال خذا هذا عوضا مما أكلت لكما ونلته من طعامكما ، فتنازعا وقال صاحب الخمسة الأرغفة لي خمسة دراهم ولك ثلاث فقال صاحب الثلاثة الأرغفة لا أرضى إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين ، وارتفعا إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضياللهعنه فقصا عليه قصتهما فقال لصاحب الثلاثة الأرغفة : قد عرض عليك صاحبك ما عرض وخبزه أكثر من خبزك فارض بثلاثة فقال : لا والله لا رضيب منه إلا بمر الحق. فقال علي رضياللهعنه : « ليس لك في مر الحق إلا درهم واحد وله سبعة » فقال الرجل : سبحان الله يا أمير المؤمنين هو يعرض علي ثلاثة فلم أرض ، وأشرت علي بأخذها فلم أرض ـ وتقول لي الآن : إنه لا يجب في مر الحق إلا درهم واحد؟! فقال له علي : « عرض عليك صاحبك الثلاثة صلحا فقلت لم أرض إلا بمر الحق ، ولا يجب لك بمر الحق إلا واحد » فقال الرجل : فعرفني بالوجه في مر الحق حتى أقبله. فقال علي رضياللهعنه : أليس للثمانية الأرغفة أربعة وعشرون ثلثا ، أكلتموها وأنتم ثلاثة أنفس ولا يعلم الأكثر منكم أكلا ولا الأقل فتحملون في أكلكم على السواء؟ قال : بلى. قال : فأكلت أنت ثمانية أثلاث وإنما لك تسعة أثلاث ، وأكل صاحبك ثمانية أثلاث وله خمسة عشر ثلثا أكل منها ثمانية وبقي له سبعة ولك واحدة من تسعة فلك واحد بواحدك ، وله سبعة بسبعته. فقال له الرجل رضيت الآن.
![الإحتجاج [ ج ١ ] الإحتجاج](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1121_alehtejaj-01-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)