الشامي مولى لأبي الحسن موسى عليهالسلام قال سمعت الرضا عليهالسلام يقول كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون.
٣٠ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عباد بن صهيب ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال يقول الله عز وجل إذا عصاني من عرفني سلطت عليه من لا يعرفني.
٣١ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن ابن عرفة ، عن أبي الحسن عليهالسلام قال إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناديا ينادي
______________________________________________________
« ما لم يكونوا يعملون » أي من البدع التي أحدثوها أو الذنب الذي لم يصدر منهم قبل ذلك وإن صدر من غيرهم « ما لم يكونوا يعرفون » أي لم يروا مثله أو لم يبتلوا بمثله.
الحديث الثلاثون : حسن موثق.
« من عرفني » أي أقر بربوبيتي وبالأنبياء والأوصياء وكان على دين الحق أو كان ممن يعرف الله حق المعرفة ولا ينافي صدور الذنب منه نادرا « من لا يعرفني » من الكفار والمخالفين أو الأعم منهم ومن سائر الظلمة ، ويمكن شموله للشياطين أيضا.
الحديث الحادي والثلاثون : ضعيف على المشهور.
ومهلا اسم فعل بمعنى أمهل ، وقيل : مصدر والنصب على الإغراء أي ألزموا مهلا ، والمهل بالتسكين والتحريك الرفق والتأني والتأخر ، أي تأن في المعاصي ولا تعجل أو تأخر عنها ولا تقربها ، قال في النهاية : في حديث علي عليهالسلام : إذا سرتم إلى العدو فمهلا مهلا ، فإذا وقعت العين على العين فمهلا مهلا الساكن الرفق والمتحرك التقدم أي إذا سرتم فتأنوا وإذا لقيتم فاحملوا ، كذا قال الأزهري و
![مرآة العقول [ ج ٩ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1026_meratol-oqol-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
