١٧ ـ الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد وعلي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد جميعا ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال جاء رجل وسأل النبي صلىاللهعليهوآله عن بر الوالدين فقال ابرر أمك ابرر أمك ابرر أمك ابرر أباك ابرر أباك ابرر أباك وبدأ بالأم قبل الأب
______________________________________________________
السنة النبوية أو الطريقة الحسنة والبر بالوالدين أن يكني الرجل ولده باسم أبيه كما إذا كان اسم أبيه محمد يكني ولده أبا محمد ، أو يكون المراد بالتكنية أعم من التسمية.
الثاني : أن يقرأ على بناء المفعول أي من السنة والبر بالناس أن يكني المتكلم الرجل باسم أبيه بأن يقول له : ابن فلان ، وذلك لأنه تعظيم وتكريم للوالد بنسبة ولده إليه ، وإشارة لذكره بين الناس وتذكيره له في قلوب المؤمنين ، وربما يدعو له من سمع اسمه ، وفي بعض النسخ ابنه بالنون أي يقال له أبو فلان آتيا باسم ابنه دون نفسه ، لأن ذكر الاسم خلاف التعظيم ولا سيما حال حضور المسمى ، وعلى النسختين على هذا الوجه لا يكون الحديث مناسبا للباب ، لأنه ليس في بر الوالدين بل في بر المؤمن مطلقا ، إلا أن يقال : إنما ذكر هنا لشموله للوالد أيضا إذا خاطبه الوالد.
الثالث : أن يقرأ يكنى بصيغة المعلوم ، أي يكنى عن نفسه باسم أبيه ، فهو من بره بأبيه على الوجوه المتقدمة كما كان أمير المؤمنين عليهالسلام يعبر عن نفسه بذلك كثيرا كقوله عليهالسلام : والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه.
الحديث السابع عشر : ضعيف.
« أبرر أمك » من باب علم وضرب « وبدأ بالأم » أي أشار بالابتداء بالأم إلى أفضلية برها.
![مرآة العقول [ ج ٨ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1024_meratol-oqol-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
