الصفحه ٧٣ : ، وقلت هو حامله ، والثانية أن الثمانية إذا حملوا عرشه فقد حملوه
أيضا لأنه على العرش ، وقلت إنه حامل جميع
الصفحه ٨٣ : الريح لأن الأرواح مجانسة للريح
وإنما أضافه إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح كما قال لبيت من البيوت
الصفحه ٨٨ : قبل أن يكونها كعلمه بعد تكوينها لم يكونها لتشديد
سلطان ولا خوف من زوال ولا نقصان ولا استعانة على ضد
الصفحه ٩٠ :
تدبرها وفهم ما فيها فلو اجتمع ألسنة الجن والإنس ليس فيها لسان نبي على أن يبينوا
التوحيد بمثل ما أتى به
الصفحه ٩٧ :
______________________________________________________
وهو محال وإن كانت
العلية لانضمام شيء آخر فلم يكن ما فرضناه علة علة بل العلة حينئذ ذلك الشيء فقط ،
لعدم
الصفحه ١٠٥ :
في العز مشاركا « وَلَمْ
يُولَدْ » فيكون موروثا هالكا ولم تقع عليه الأوهام فتقدره شبحا ماثلا
ولم
الصفحه ١١٢ : (ره) ، وقال : في هذا دلالة على أن الأجسام تفنى ثم تعاد على ما قاله
الشيوخ في الفناء والإعادة.
الثاني
الصفحه ١٢٦ : والمحن والمصائب يثبتها في الكتاب ثم يزيلها بالدعاء والصدقة ، وفيه حث
على الانقطاع إلى الله تعالى « التاسع
الصفحه ١٣٣ : فسادها فيكون داعيا لهم إلى الخيرات ، صارفا لهم عن
السيئات ، فظهر أن لهذا اللوح تقدما على اللوح المحفوظ من