الصفحه ٣٥٥ :
»
______________________________________________________
وثالثها : أنه
منسوب إلى الأم ، والمعنى أنه على ما ولدته أمه قبل تعلم الكتابة.
ورابعها : أنه
منسوب إلى أم
الصفحه ٣٩٣ :
______________________________________________________
اللغة كما هو
مقتضى أصل « لو » فتفيد أن التولي منتف بسبب انتفاء الإسماع ، لأن التولي هو
الإعراض عن الشي
الصفحه ٤٢٠ : العجاج رجاء أن يتشبث للنجاة بخطوط الأمواج ، ولنشر إلى شيء مما
في كلامه من التهافت والاعوجاج.
فنقول
الصفحه ٤٣٧ : أُوتُوا الْعِلْمَ » ثم قال أما والله يا أبا محمد ما قال بين دفتي المصحف قلت
من هم جعلت فداك قال من عسى أن
الصفحه ٣ :
حكيم قال وصفت لأبي إبراهيم عليهالسلام قول هشام بن سالم الجواليقي وحكيت له قول هشام بن الحكم
أنه جسم
الصفحه ٧ :
أن يكون بمعنى
الفاعل فقال أبو عبد الله عليهالسلام ويحه أما علم أن الجسم محدود متناه والصورة
الصفحه ٩ :
فقال إن الله لا يشبهه شيء.
باب صفات
الذات
١ ـ علي بن
إبراهيم ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان
الصفحه ١١ : نوح أنه كتب إلى أبي الحسن عليهالسلام يسأله عن الله عز وجل أكان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء وكونها
الصفحه ١٥ :
باب
الإرادة
أنها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل
١ ـ محمد بن يحيى
العطار ، عن أحمد بن محمد بن
الصفحه ٥٤ : ء.
٢ ـ علي بن محمد
مرسلا ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال قال اعلم علمك الله الخير أن الله تبارك وتعالى
الصفحه ٦٦ : محمد عليهالسلام جعلني الله فداك يا سيدي قد روي لنا أن الله في موضع دون موضع « عَلَى
الْعَرْشِ اسْتَوى
الصفحه ٧٦ : ءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
» (١) ولم يقل في كتبه إنه المحمول بل قال إنه الحامل في البر
والبحر والممسك
الصفحه ٨٤ : الله بن بحر ، عن أبي أيوب
الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليهالسلام عما يروون أن الله خلق
الصفحه ٩٣ : الخالق فقمن
أن يسلط الله عليه سخط المخلوق وإن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه وأنى يوصف
الذي تعجز
الصفحه ٩٩ :
زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
» (١) ففرق بين قبل وبعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد له شاهدة