الصفحه ٢٦٣ :
أن يعرف أن لذلك
الرب رضا وسخطا وأنه لا يعرف رضاه وسخطه إلا بوحي أو رسول فمن لم يأته الوحي فقد
الصفحه ٢٧٤ :
بل آمنت بالله
الساعة إن الإسلام قبل الإيمان وعليه يتوارثون ويتناكحون والإيمان عليه يثابون
فقال
الصفحه ٢٨٢ : الثاني :
أن يكون الأول من لم يبعث إلى أحد أصلا ، والثاني من يكون مبعوثا لكن لا من قبل
الله ، بل من قبل
الصفحه ٢٩١ : المسلمين على أنه لا يوحى لأحد (١) بعد نبينا صلىاللهعليهوآله ، وإنه لا يقال في شيء مما ذكرناه أنه وحي إلى
الصفحه ٤٢٧ :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله الذكر أنا والأئمة أهل الذكر وقوله عز وجل : « وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ
الصفحه ٤٣١ : عليهالسلام على الأئمة من الفرض ما ليس على شيعتهم وعلى شيعتنا ما ليس
علينا أمرهم الله عز وجل أن يسألونا قال
الصفحه ١٠ : ذلك إن الحركة صفة محدثة بالفعل قال قلت فلم يزل الله متكلما قال فقال إن
الكلام صفة محدثة ليست بأزلية
الصفحه ٣٤ :
وتفهموه بإذن الله
من زعم أنه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك لأن حجابه ومثاله وصورته
الصفحه ٣٥ :
أنه عرفه بغيره
وإنما عرف الله من عرفه بالله فمن لم يعرفه به فليس يعرفه إنما يعرف غيره ليس بين
الصفحه ٣٦ :
______________________________________________________
لم يقدروا على عمل
ولا معالجة مما أحدث في أبدانهم المخلوقة إلا بربهم ، فمن زعم أنه يقوى على عمل لم
الصفحه ٤٨ :
الأوهام أن تحده
وعلى الضمائر أن تكونه جل وعز عن أداة خلقه وسمات بريته وتعالى عن ذلك علوا كبيرا
الصفحه ٥٢ :
فإنه يخبر أنه جثة
واحدة وليس باثنين والإنسان نفسه ليس بواحد لأن أعضاءه مختلفة وألوانه مختلفة ومن