الصفحه ١٣ : محمد بن مسلم ، عن
أبي جعفر عليهالسلام أنه قال في صفة القديم إنه واحد صمد أحدي المعنى ليس
بمعاني كثيرة
الصفحه ١٨ : عليه الدواعي والخطرات بطل أن يكون
محتاجا في الأفعال إلى القصود والعزمات ، وثبت أن وصفه بالإرادة مخالف
الصفحه ٤٢ :
وصفاته هي هو فقال أبو جعفر عليهالسلام إن لهذا الكلام وجهين إن كنت تقول هي هو أي إنه ذو عدد
وكثرة فتعالى
الصفحه ٤٤ : إن الله قدير ـ خبرت أنه لا يعجزه شيء فنفيت بالكلمة
العجز وجعلت العجز سواه وكذلك قولك عالم إنما نفيت
الصفحه ٤٧ :
نهاية ولا تبصار بصر ومحرم على القلوب أن تمثله وعلى
الصفحه ٧٢ : عليهالسلام الله عز وجل حامل العرش والسماوات والأرض وما فيهما وما بينهما وذلك قول الله
عز وجل « إِنَّ
اللهَ
الصفحه ٩٦ :
سبق الأوقات كونه
والعدم وجوده والابتداء أزله بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر
الصفحه ١٢٧ : والافتراء إلا دأب العاجزين ، ولو فرض أن بعضا من الجهلة المنتحلين
للتشيع قال بذلك ، فالإمامية يتبرءون منه
الصفحه ١٦٤ :
______________________________________________________
ويمكن أن يكون
قوله عليهالسلام : بقوتي إشارة إلى ذلك أيضا ، وللعبد مدخلية ضعيفة فيها
بإرادته واختياره
الصفحه ٢٠٦ : الأحاديث أن تأثير السحر موقوف على أذنه تعالى وكان السر في
ذلك أنه لا يكون شيء من طاعة أو معصية أو غيرهما
الصفحه ٢٢٣ : حتى يصدع قلبه ، قبله أو تركه.
وقال في موضع آخر
: قد تواترت الأخبار أن معرفة خالق العالم ومعرفة النبي
الصفحه ٢٥٤ :
ذروا الناس فإن
الناس أخذوا عن الناس وإنكم أخذتم عن رسول الله صلىاللهعليهوآله إني سمعت أبي
الصفحه ٢٥٩ :
______________________________________________________
والثانية : أن
الله جل اسمه متعال عن
الصفحه ٣٩١ : » لعنادهم انتهى.
ويمكن أن يكون
غرضه عليهالسلام تأويل الآيات بالإمامة بأن يكون المراد بقوله : « أَطِيعُوا
الصفحه ٣٩٢ : الاستثنائي ، المستثنى منه نقيض التالي
(١) لأنه معتبر في مفهوم « لو » فلو صرح به كان تكرارا ، وكيف
يصح أن