الصفحه ١١٢ : (ره) ، وقال : في هذا دلالة على أن الأجسام تفنى ثم تعاد على ما قاله
الشيوخ في الفناء والإعادة.
الثاني
الصفحه ١٣١ : التغيير في ذلك الكتاب.
الرابع : ما ذكره
السيد المرتضى رضياللهعنه في جواب مسائل أهل الري ، وهو أنه قال
الصفحه ١٥٢ : بقولك أنه تعالى قضى أعمال العباد وقدرها؟ إن أردت به الخلق
والإيجاد فقد بينا بطلانه ، وأن الأفعال مستندة
الصفحه ١٧٩ : بِها
» (٢).
قلنا : ما ذكر لا
يدل إلا على أن القول بأن فعل العبد إذا كان بقضاء الله تعالى وقدره وخلقه
الصفحه ١٩٦ : ، والذي يتحصل من مذاهبهم أن أفعال العباد دائرة بحسب الاحتمال
العقلي بين أمور :
الأول : أن يكون
حصولها
الصفحه ١٩٧ : الأسود والأبيض.
والثاني وهو
استقلال العبد في الفعل مذهب أكثر الإمامية والمعتزلة ، فإنهم ذهبوا إلى أن
الصفحه ٢٠٤ : واضطراريته لا
تدافع كونه اختياريا كيف وأنه ما وجب إلا باختياره ولا شك أن القدرة والاختيار
كسائر الأسباب من
الصفحه ٢٠٥ : المشية والمشية
تحدث ضرورة في القلب عقيب الداعي ، فهذه ضروريات يترتب بعضها على بعض ، وليس لنا
أن ندفع وجود
الصفحه ٢٠٧ :
______________________________________________________
زعم أن الله عز
وجل فوض أمر الخلق
الصفحه ٢١٦ : أصلا.
إذا عرفت هذا
فاعلم أن هذا الخبر ظاهرا موافق لمذهب الأشاعرة ، ومخالف لمذهب الإمامية ،
والأخبار
الصفحه ٢٢٥ : .
______________________________________________________
من كل شر فما بعد
« حتى » داخل فيما قبلها ، ويحتمل أن يكون بمعنى إراءة الطريق فمعناه أنه تعالى لا
يخذل
الصفحه ٢٢٦ : ، وفيه دلالة على أن الهداية تطلق على إراءة طريق الشر أيضا لأنها هداية
إلى اجتنابه وتركه ، أو هو على
الصفحه ٢٢٨ : الأمة عليه ، وإنما اختلفوا في أن وجوبها عقلي أو شرعي ونسب
إلى البراهمة أنها تحصل بالإلهام ، وإلى
الصفحه ٢٥٨ : الخلق في حقائقهم ، ومشابهته لهم حتى
يعرفوا حقيقته بذلك كما تعرف سائر الخلق به ، وهو متعال عن أن يدرك
الصفحه ٢٦٤ :
حتى يغلب الرجال
بخصومته فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم فما قال فيه من شيء كان حقا فقلت
لهم