البحث في أصول الفقه
٤٤٤/٤٦ الصفحه ٤٠٨ : الأحكام بالنسبة إلى العلم والجهل المتعلقين بها ، إلاّ أنه محتاج إلى عملية
متمم الجعل ونحوه ، إلاّ أن تلك
الصفحه ٤١٥ :
ثم لا يخفى أنا عند وصول بحثنا إلى هذه المقامات وما بعدها لم
تكن هذه الحاشية موجودة لدينا بل لم تكن
الصفحه ٤١٧ : التقدم والتأخر في اللحاظ ، وهاك نص ما حررته عنه : هذا كله بالنسبة إلى
الحكم الفعلي ، وأمّا بالنسبة إلى
الصفحه ٥٢٧ :
والتوصلي بالهوية
لأجل اختلافهما في الغرض. وهذا الوجه يمكن إرجاعه إلى ما عن الكلباسي وصاحب
العناوين
الصفحه ٩ :
الآخر ، ويتألف من
ذلك الانتقال من هذا المعلول إلى علته وهو إنّي ، ثم بعد ذلك الانتقال من العلة
إلى
الصفحه ٢٨ :
بالسلطان (١) ونقل ما في تقرير السيد عن شيخنا قدسسره ـ إلى قوله ـ فالواسطة في الثبوت وإلاّ ففي
الصفحه ٥٦ :
أثر شرعي أو عرفي
عقلائي يكون تابعا لوجودها في وعائها الاعتباري المنتزع من إعمال تلك الآلة في
الصفحه ٧٤ : استعمالها ، فكما أن المستعمل حين الاستعمال لا يرى إلاّ
المعنى ، وغير ملتفت إلى الألفاظ ـ إلى قوله : ـ كذلك
الصفحه ١١٨ : مختلفان في الرتبة ، فالنظر إليه بما أنّه فعل من
أفعاله سابق في الرتبة على النظر إليه بما أنّه آلة في تحقق
الصفحه ١٢٣ : نقل اللفظ عن معناه الاول إلى المعنى الجديد ، ولا يكون ذلك إلاّ عبارة
عن سلخه عن المعنى الأوّل ، ولو
الصفحه ٢٨٧ :
دلالة الهيئة على
نسبة المبدأ إلى الذات فيكون المبدأ جزءا من المعنى ، وذلك لما عرفت من أنّ مراده
الصفحه ٣٥٢ : عن ذلك
المجعول الأولي ، فهي أشبه شيء بالارشاد إلى ما يلزم العقل به من الانزجار
والانبعاث أو الارشاد
الصفحه ٤١٣ : (١).
ولعل المراد من
الصنف أو النوع إنّما هو بالنسبة إلى نوع المعلوم وصنفه بالنسبة إلى هذا المعلوم
الخاص وهو
الصفحه ٣٥ : إلى ذي
الواسطة مجازية.
ولعل ما في
المقالة ناظر إلى نفس العلة أعني نفس الحركة ونفس الخط ، فإنّ كلا
الصفحه ٥٧ :
الاستقلالي آليا ،
فان اللحاظ الآلي واللحاظ الاستقلالي لو لم نجعله قيدا في الموضوع له ولا شرطا من