البحث في أصول الفقه
٥٣١/٤٦ الصفحه ٣٧٦ :
وكذلك الحال من
ناحية الأصل العملي ، فإنّ المرجع فيه هو البراءة من التقييد المذكور على حذو ما
تقدم
الصفحه ٤١٢ :
مضافا إلى أن تحقق القابلية في الجنس موجب لتحققها في النوع
وإلاّ لم يكن نوعا من ذلك الجنس ، أما
الصفحه ٤٧٢ :
وللشيخ قدسسره (١) في أخذ الاجرة على المستحبات عبارة لا يمكن تفسيرها إلا
بما ذكرناه من أن الفعل
الصفحه ٥٢٧ : قدسسرهما على ما شرحناه (١) من التقيد القهري
بداعي الأمر ، ويمكن إرجاعه إلى وجه آخر وهو كون مقصود الآمر من
الصفحه ١١ : عروضية خارجة أعم منه كالحاجة
للانسان لأنّه ممكن ، والمشي للناطق لأنه حيوان ، أو أخص كالتعقل للحيوان
الصفحه ٢٧ : اختار كون الضحك أيضا من العوارض الذاتية وأن التعجب
بالنسبة إليه لا يكون إلاّ من قبيل الواسطة في الثبوت
الصفحه ٥٠ :
النسبة الاولى ،
تعرف أن نسبة العرض إلى باقي متعلقاته مما وقع عليه أو فيه أو له وغير ذلك من متعلقات
الصفحه ٧٥ :
إيجاد النسبة
الابتدائية بين السير والبصرة ، ويكون المنظور إليه من لفظة « من » هو نفس إيجاد
النسبة
الصفحه ٩٧ : المعنى الحرفي والمعنى الاسمي من التباين بينهما بالهوية ، وأنّ معنى الحرف من
مقولة الإيجاد لا الحكاية
الصفحه ١٠٨ :
من هذه الجهة حال قولنا : هذا قائم بناء على ما ذكرناه من تمحض لفظ الإشارة
للحرفية ، وأنّ المحكوم بقائم
الصفحه ١٥٠ :
الأفراد المتوافقة
في الأجزاء والشرائط أو المختلفة فيها في الجملة ، حتى ما كان منها مشتملا على
الصفحه ١٥٣ :
منحصر بالجنس أو
النوع لهاتيك الأفراد ، ولا بد أن يكون أوسع من تلك الأفراد ، إلاّ إذا كانت أجزا
الصفحه ١٨٤ :
وأبدال فلا بد أن
يقال إنّ الموضوع له هو المركب من مجموع هذه الأجزاء وأبدالها وقد تقدم في حاشية
الصفحه ١٩٠ :
في المقام ليست من
الامور الواقعية ، وإنّما هي من العناوين الانتزاعية ، فانّها على القول بالصحيح
الصفحه ١٩٦ :
كلّها من قبيل
مفاد كان الناقصة ، وهي لا تصدق إلاّ بعد وجود الشيء ، فانا لو سلّمنا الصدق
بانتفا