البحث في دروس في الأخلاق
١٦/١ الصفحه ٧ : ، محلّه علم الطّب ، بل ولا من حيث سائر جهاته الموجودة فيه ، فإنّ الإنسان من حيث أنّه حيوان ناطق ذو إدراك
الصفحه ٩ : فإنّ في قول الله تعالى وكتابه الناطق وكلام نبيّه الصادق وأهل بيته عليهمالسلام غنىً وكفايةً عن بحث
الصفحه ١٢ : وأطرافه ، وشئونه وأوصافه فترى فيهما تعابير كثيرة ناطقة عن أحواله حاكية عن آثاره : كالروح والقلب والعقل
الصفحه ١٦٢ : النفسانيّة بعضها ببعض ، فهي حسن الصورة الباطنة التي هي صورة الناطقة ، كما أنّ حسن الخلق هو الصورة الظاهرة
الصفحه ٢٥٥ : العذاب والحوادث فإنّ العصيان التمنّع بالعصاء.
ورابعةً : طغياناً ؛
لأنّ الفاعل خرج عن الحدّ ، إذ
الصفحه ٤٩ : مضمحلّة في جنب إرادة ربّه وقدرته ، وهذا من مراتب القانتين.
وأنّه ليس شيء إلّا
وله حدّ ، وحدّ اليقين أن
الصفحه ٥٥ : (٢).
وأنّ حدّ العبادة حسن
النّية بالطاعة (٣).
وأنّ العبادة لله
رغبة في ثوابه عبادة التّجّار وعبادة العبد
الصفحه ٧٤ : ذلك ، فإنّه يضادّ الزهد ، وتركه يستلزم تحقّق صفة الزهد. وورد في النصوص أنّ حدّ الزهد ما ذكره تعالى
الصفحه ١٠٣ :
كافل رزقه وأمره فيركن إليه وحده ولا يتوكّل على غيره.
والمراد به باصطلاح
الشرع : هو الاعتماد على الله
الصفحه ١٥٨ : دخل الجنّة (٢).
وأنّ حدّ السّخاء أن
تخرج من مالك الحقّ الذي أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه
الصفحه ١٦٣ : غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) (٢).
وورد في النصوص : أنّ
حدّ حسن الخلق أن تلين جانبك
الصفحه ١٩٥ : به (٧).
وأنّه للمرائي ثلاث
علامات : ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده
الصفحه ١٩٩ : عن حدّ التقصير ، لا السرور بصدور العمل مع التواضع لله والشكر له على التوفيق ، والخوف من عدم تمامه
الصفحه ٢٠٠ : العمل
من قاصمات الظّهر (٧).
وأنّه : لا وحدة ولا
وحشة أوحش من العجب (٨).
وأنّه : لا جهل أضرّ
من العجب
الصفحه ٢٠١ : المرء بنفسه
أحد حُسّاد عقله (٣).
وأنّه : من المهلكات (٤).
وأنّه : لا تُخرجنّ
نفسك من حدّ التقصير في