البحث في دروس في الأخلاق
١٤٧/١ الصفحه ٣٥ : قَدَّمَتْ لِغَدٍ ).(١)
المخاطب المأمور ، هو الإنسان أمر بالنظر إلى أعماله التي تحصّلها وتقدّمها أمامه لآخرته
الصفحه ٢٥٣ : (٣).
وأنّه جامع لمساوي
العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كلّ سوءٍ (٤).
وأنّ البخيل بعيد من
الله بعيد من الناس
الصفحه ١٠١ : مع غناه وإنفاقه ).
والصبر الجميل هو
الذي ليس فيه شكوى إلى غير المؤمن (٥).
والصبر يلي مسائلة
الصفحه ٥١ : (٣).
____________________________
١)
نهج البلاغة : الحكمة ٩٧ ـ جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ص ٦٠١.
٢)
نهج البلاغة : الخطبة ٣٨.
٣)
نهج
الصفحه ٨٠ : : ج ١ ، ص ٢٢ ـ وسائل الشيعة : ج ١١ ، ص ١٧٠ ـ بحار الأنوار : ج ٧٠ ، ص ٣٨٤.
١٠)
جامع الاخبار : ص ٩٨ ـ الكافي
الصفحه ١٣٧ : الأنوار : ج ٧١ ، ص ٢٨٧.
٨)
وسائل الشيعة : ج ٨ ، ص ٥٣١ ـ بحار الأنوار : ج ٧١ ، ص ٢٩١.
٩)
جامع الأخبار
الصفحه ٢٤٨ : : ج ١١ ، ص ٢٩٦ ـ بحار الأنوار : ج ٧٣ ، ص ٢٨٤.
٣)
الكافي : ج ٢ ، ص ٣٠٨ ـ جامع الأخبار : ص ١٦٢
الصفحه ٢٠٣ :
الدّرس السّابع والثّلاثون
في الشّكوى إلى الله وإلى النّاس
الشّكوى والشّكاية : مصدران
الصفحه ٤١ : الله كيف الطريق إلى معرفة الحق ؟ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : معرفة النفس ، فقال : فكيف الطريق إلى
الصفحه ١١٨ : ، فبيّن فيها خطر الشرّة بأنّه قد يبتدع الإنسان في هذه الحالة
من نفسه أعمالاً وأوراداً وينسبها إلى الشرع
الصفحه ١٧٦ :
الثاني : فقد لوازم
العيش والحياة بالنسبة إلى من يحتاج إليها ، وهو المراد في أغلب مأثورات الباب
الصفحه ٢٢ : ضربين : منها ما ينقل إلى الثواب أو العقاب ، ومنها ما يبطل فلا يشعر بثواب ولا عقاب. وقد روي عن الصادق
الصفحه ١٢ : الآية الشريفة هو الإنسان بحقيقته ، وهو الذي يتوفّاه الملك ويأخذه إلى ربّه ، والباقي بعده لباس خلعه ورماه
الصفحه ٢٩ : ء.
والخواطر المحرّكة
قسمان : قسم يدعوا إلى الخير ، وهو ما ينفع الإنسان في العاقبة ، وقسم يدعوا إلى الشّر وهو
الصفحه ٥٣ : في الأفعال الاختياريّة ، بل يرجع البحث هنا إلى ملاحظتها من جهة عللها ومعاليلها أعني : مناشىء صدورها