البحث في دروس في الأخلاق
١٧/١ الصفحه ٢٣ : المتولّي لأمرها.
ففي مباحثة هشام بن
الحكم مع عمرو بن عبيد التي نقلها للصادق عليهالسلام فأمضاها وأقسم
الصفحه ١٣٣ : الطريق الوحيد العامّ لانتقال ضمائر الإنسان وعلومه ومعارفه إلى بني نوعه.
وأمّا البيان بالقلم
، كما قيل
الصفحه ٢١٩ : حلالها حساب
وفي حرامها عقاب (٤).
وأنّ ابليس خاطب الدّرهم
والدّينار وقال : ما اُبالى من بني آدم إذا
الصفحه ١٢ : وغلاف تركه وألقاه ، ومن هنا يمكن أن يقال : إنّ ما ذكر في الكتاب العزيز من عنوان الإنسان والبشر وبني آدم
الصفحه ٢٤ :
غنىً
عن القلب ؟ قال : لا ، قلت : وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة ؟ قال : يا بُني ، إنّ الجوارح إذا شكّت
الصفحه ٣٣ : فيه أحد سواه (٣).
وأنّه لو لا أنّ
الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى الملكوت (٤).
وأنّه
الصفحه ٤٥ : والألبسة المحلّلة والمساكن المجلّلة والنساء والبنين والأموال ونحوها ليس مشمولاً
للنواهي المذكورة ، كيف
الصفحه ٥٠ :
العبد إلى كلّ مقامٍ سنيٍّ (٧).
وأنّه ذكر عند النّبي
أنّ عيسى بن مريم كان يمشي على الماء ، فقال : لو
الصفحه ٥٤ : ولا عمل
إلّا بنيّةٍ ، ولا نيّة إلّا بإصابة السنّة (٢) ، أي : لا صحّة ولا ثواب لأيّ قولٍ أو فعلٍ يصدر
الصفحه ١١٩ : (٣).
وأنّ الصادق عليهالسلام قال : اجتهدت في العبادة وأنا شابّ ، فقال لي أبي : يا بنيّ :
دون ما أراك تصنع
الصفحه ١٣٤ :
فقد ورد في النصوص :
أنّ عليّ بن الحسين عليهماالسلام سئل عن الكلام والسكوت أيّهما أفضل ؟ فقال
الصفحه ١٧١ : أخيه (٥).
وأنّ عليّ بن الحسين عليهالسلام قال : إنّه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه (٦).
وأنّ
الصفحه ٢٠٩ : ) وقال تعالىٰ في توضيح مشتهيات الدنيا من النساء والبنين والقناطير المقنطرة
من الذهب والفضة والخيل
الصفحه ٢١٢ : واحدةٍ منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا (٢).
وأنّ اليوم عمل ولا
حساب
الصفحه ٢١٦ : بن داود عليهالسلام ، وذلك لما اُعطي في الدنيا (٥).
وأنّها قد أصبحت
كالعروس المجلوّة ، والقلوب