البحث في دروس في الأخلاق
٣٧/١٦ الصفحه ٦٦ : ، لأنّها تورث في النفس حصول الملكة.
وأمّا الورع : فقد
يطلق على التقوىٰ. وقد يطلق على خصوص ترك المحرّمات
الصفحه ٧٨ : عفوه وكرمه أن يرجوا صفحه. وأمّا الرجاء الحاصل من حسبان نفسه لائقاً بالعفو أو الإثابة أو رؤية عمله حسناً
الصفحه ٩١ : ، وأمّا شكر المنعم تعالى
فهو من أوجب الواجبات العقليّة ، ولا يمكن الإتيان بشئٍ من شكر نعمه تعالى
إلّا
الصفحه ٩٣ : تعالى : ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )
(٩) معناه : حدّث بما أعطاك الله
الصفحه ١٠٧ : دخل في أمور معاشه ومعاده.
وأمّا رضا العبد بما
أراد الله منه من دينه وشرعه والتسليم لأحكامه وحدوده
الصفحه ١٠٨ :
وأمّا نصوص الباب :
فقد ورد فيها : أنّ الله قال : من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلٰهاً
الصفحه ١١٨ : خالف سنّتي فقد ضلّ أما إنّي أصلّي وأنام وأصوم وأفطر وأضحك وأبكي ، فمن رغب عن منهاجي وسنّتي فليس منّي
الصفحه ١٢٤ : الاحسان ؟
قال : كلّ عملٍ تعمله فليكن نقيّاً من الدّنس. (٥) ( واختلاف تضاعف الثواب : إمّا من جهة
اختلاف
الصفحه ١٣٣ : الطريق الوحيد العامّ لانتقال ضمائر الإنسان وعلومه ومعارفه إلى بني نوعه.
وأمّا البيان بالقلم
، كما قيل
الصفحه ١٣٤ : رجحانه أفضل من الكلام في مورد رجحانه ، فهذا : إمّا بنحو الموجبة الجزئيّة ، أو أنّ الجملة مسوقة لبيان حال
الصفحه ١٥٩ : الشيخ العابد البخيل (٦).
وأنّ السّخيّ هو الذي
يبذل ممّا ملك ويريد به وجه الله ، وأمّا السّخيّ في معصية
الصفحه ١٦٤ : له
بعض التقصير من العبادة ويكون له حسن خلق فيبلغه الله به درجة الصائم القائم (٥) ( والثواب إمّا لنفس
الصفحه ١٧٧ :
وأمّا الغنى : فهو
مذموم إذا أورث الحرص على الدنيا والغفلة عن الله تعالى ، وعن القيام بالوظائف
الصفحه ١٨٩ :
( الصغر والكبر في
الكذب : إمّا بلحاظ اختلاف مراتب المفسدة الموجودة في المخبر به ، أو مراتب مقام
الصفحه ١٩٩ : .
وظاهر الأدلّة كما هو
ظاهر كلمات الأصحاب حرمته ، ومعروض الحرمة : إمّا نفس الحالة النفسانيّة أو إظهارها في