البحث في دروس في الأخلاق
١٤٣/١ الصفحه ٢٠٣ :
الدّرس السّابع والثّلاثون
في الشّكوى إلى الله وإلى النّاس
الشّكوى والشّكاية : مصدران
الصفحه ٤١ : الله كيف الطريق إلى معرفة الحق ؟ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : معرفة النفس ، فقال : فكيف الطريق إلى
الصفحه ١١٨ : ، فبيّن فيها خطر الشرّة بأنّه قد يبتدع الإنسان في هذه الحالة
من نفسه أعمالاً وأوراداً وينسبها إلى الشرع
الصفحه ١٧٦ :
الثاني : فقد لوازم
العيش والحياة بالنسبة إلى من يحتاج إليها ، وهو المراد في أغلب مأثورات الباب
الصفحه ٢٢ : ضربين : منها ما ينقل إلى الثواب أو العقاب ، ومنها ما يبطل فلا يشعر بثواب ولا عقاب. وقد روي عن الصادق
الصفحه ١٢ : الآية الشريفة هو الإنسان بحقيقته ، وهو الذي يتوفّاه الملك ويأخذه إلى ربّه ، والباقي بعده لباس خلعه ورماه
الصفحه ٢٩ : ء.
والخواطر المحرّكة
قسمان : قسم يدعوا إلى الخير ، وهو ما ينفع الإنسان في العاقبة ، وقسم يدعوا إلى الشّر وهو
الصفحه ٣٥ : قَدَّمَتْ لِغَدٍ ).(١)
المخاطب المأمور ، هو الإنسان أمر بالنظر إلى أعماله التي تحصّلها وتقدّمها أمامه لآخرته
الصفحه ٥٣ : في الأفعال الاختياريّة ، بل يرجع البحث هنا إلى ملاحظتها من جهة عللها ومعاليلها أعني : مناشىء صدورها
الصفحه ١٠٤ :
باطنه
وسكون قلبه إلى ربّه عند الاشتغال بكلّ سبب ، وسهولة إقدامه على ما أمر الله به من بذل المال
الصفحه ٢٢٥ : النقص والحرمان ، فالغفلة عن أصول الإيمان بمعنى عدم التوجّه إلى لزومها وإلى قبولها ، كفر ، سواء كان
الصفحه ٢٢٧ :
الدّرس الثّاني والأربعون
في الحرص وطول الأمل
الحرص :
الشّره وفرط الميل إلى الشي
الصفحه ٢٥٦ :
الواردة في المقام على أقسام :
منها : ما يرجع إلى
النهي عن نفس العصيان وبيان شدّة قبحه ولزوم مراقبة النفس
الصفحه ١٠ : آلائه ، وشكراً له وافراً على نعمائه ، وأنّى لنا بأداء شكره ، والشكر له يحتاج إلى شكر ، وكلّما قلنا : له
الصفحه ٢١ : الصفات. فالمتجانس والمتشابه منها في الأوصاف يميل بعضها إلى بعض ، والمتخالف فيها يتباعد ويتباغض ، قال