البحث في دروس في الأخلاق
١٤٣/١٢١ الصفحه ١٩١ : يكذب
إلّا من مهانة نفسه (٧).
وأنّ أصل السخرية
الطمأنينة إلى أهل الكذب (٨).
وأنّ الكذب مذموم إلّا
في
الصفحه ١٩٦ : لقي الله وهو ماقت له (٣).
وأنّه : ما يصنع
أحدكم أن يظهر حسناً ويسرّ سيّئاً ، أليس يرجع إلى نفسه
الصفحه ١٩٧ :
وأنّ من عمل لغير
الله وكله الله إلى عمله (١).
وأنّه : لو عمل خيراً
فرآه إنسان فسرّ بذلك لا يكون
الصفحه ٢٠٤ :
وأنّه : إذا ضاق
المسلم فلا يشكونّ ربّه وليشك إلى ربّه الذي بيده مقاليد الأمور وتدبيرها (١). وأنّه
الصفحه ٢٠٨ : الشرع.
وبعضها مسوق لبيان ما
يرجع إلى حال نفس أعراضها وأمتعتها. وأنّها حقيرة صغيرة ، وأنّها غرّارة
الصفحه ٢١٦ : ، ص ٧٤ وج ٧٣ ، ص ١٠٧.
٦)
بحار الأنوار : ج ٧٣ ، ص ١٠٨ إلى ١١٠.
الصفحه ٢١٨ : (٩).
وأنّها دار ممرٍّ إلى
دار مقرٍّ (١٠).
____________________________
١)
بحار الأنوار : ج ٧٣ ، ص ١٢٩
الصفحه ٢١٩ : الدنيا عنها فقد عرفت أنّها كلّما كان من هذه الدنيا لله تعالىٰ ، وفي طريق الوصول إلى رضاه ، ولازم ذلك أن
الصفحه ٢٢٠ : إلى السرور. أيّها المغرور بغرورها : متىٰ غرّتك
بنفسها ، أبمصارع آبائك ، أم بمضاجع أمّهاتك (٣). والكلام
الصفحه ٢٢١ : النفس إلى حالاتها وآثارها باطناً ، وبالمراقبة عن موجباتها احتياطاً.
وليعلم أنّ الرئاسة
والجاه منها
الصفحه ٢٢٣ : والشرك والفحشاء والمنكر وضياع الحقوق وهتك الأعراض وتلف الأموال والنفوس مستندة إلى ذاك الانحراف وتلك
الصفحه ٢٣٠ : عليهالسلام قال : من أيقن أنّه يفارق الأحباب ويسكن التراب ويواجه الحساب ويستغني عمّا خلّف ويفتقر إلى ما قدمّ
الصفحه ٢٣٢ : في وثاق
الذل (٦).
والطمع مورد غير مصدر
، وضامن غير وفيٍّ (٧).
واليأس خير من الطلب
إلى الناس
الصفحه ٢٣٤ : .
ثّم إنّ الكبر من حيث
المتكبّر عليه ينقسم إلى أقسامٍ ثلاثة مع اختلاف مراتبها في القبح :
الأوّل
الصفحه ٢٣٥ : فَخُورٍ ). (٨) إلى غير ذلك.
ورد في النصوص : أنّ
الكبر يكون في شرار الناس (٩).
وأنّه رداء الله
وإزاره