البحث في دروس في الأخلاق
٤٢/١ الصفحه ١٤٧ : القبيح ، وترتيب
أثر الانقباض فهو في الخلق من صفات الذات ، وفي الخالق من صفات الفعل كالرؤوف والرّحيم وهذه
الصفحه ٢٣٣ : باطنه وهو : أنّ يرىٰ نفسه كبيراً عظيماً بالقياس إلى غيره ، وعلى هذا فالكبر صفة ذات إضافةً
تستدعي
الصفحه ٢٥١ : ، ويقابله الجود ، والبخيل من يصدر منه ذلك ، والمراد به في المقام هو : الحالة الباطنيّة والصفة العارضة على
الصفحه ٩ : أقلّ بعض المؤلفين عند ذكر نفس الصفة من إيراد الآيات والنصوص فيها ، أو ذكر فيما أورد ما لم يثبت عندنا
الصفحه ١٨ : الإنسانيّة المتّصفة بصفاتٍ ، وهي التي يصدر منها الفعل بعزمٍ وإرادةٍ. والحامل لها على ذلك اقتضاء تلك الصفات
الصفحه ٢١ : الصفات. فالمتجانس والمتشابه منها في الأوصاف يميل بعضها إلى بعض ، والمتخالف فيها يتباعد ويتباغض ، قال
الصفحه ١٦٢ : وافراً في تلك الصفات والملكات فلا جرم تكون الصور البرزخيّة والأخرويّة في تشكّل هيئتها وحسن منظرها وبياضها
الصفحه ٢٣٤ : تكبّراً واستكباراً ، لاقتضاء زيادة المباني ذلك ، لكن اُطلقت الكلمتان في الكتاب الكريم على نفس الصفة أيضاً
الصفحه ٢٤٠ : والعقوبة تترتّبان على الأفعال البدنيّة دون الصفات والملكات النفسية
، لكنّ الظاهر من بعض النصوص ترتّب
الصفحه ٢٤٣ : ، ويستخرجه الكبر والحسد والحقد الدفينات في باطن النفس ، فالغضب من حالات النفس وصفاتها ومن آثاره صدور الأفعال
الصفحه ١٧ :
الأعمال
الصالحة ويكون ذلك لها ملكة راسخة. فالصفة مرتبة كمال خاصٍّ تعرضها بالجهاد والرياضة وتحمّل
الصفحه ٤٨ : أنبيائه من شرائعه ، وهو بهذا المعنى أشرف صفات النفس وأعلاها وأفضلها وأسماها ، وهو الذي عبّر عنه بالاطمئنان
الصفحه ٧٨ : عمله ويرجوا الفوز به ، فالأولى أن نورد شيئاً ممّا ورد في الوصفين وآثارهما ، أي : ما ورد في صفة الخوف من
الصفحه ١٥٧ : ، وهذه الصفة من أفضل الصفات والملكات الانسانيّة قد حكم بحسنها العقل ومدحها الشرع ، وحثّ على الأعمال
الصفحه ١٩٤ : بذلك من أقبح صفات النفس وملكاته ، بل لا صفة أقبح من بعض مصاديقه.
وقد ورد في تحريمه
وذمّه آيات : كقوله