البحث في دروس في الأخلاق
٢٤٥/١ الصفحه ١٤١ : : سير
الباطن من المبادئ إلى المقاصد ، ولا يرتقي من النقص إلى الكمال إلّا بهذا السير ، ومبادئه الآفاق
الصفحه ٢٥٦ :
الواردة في المقام على أقسام :
منها : ما يرجع إلى
النهي عن نفس العصيان وبيان شدّة قبحه ولزوم مراقبة النفس
الصفحه ٢١ : الصفات. فالمتجانس والمتشابه منها في الأوصاف يميل بعضها إلى بعض ، والمتخالف فيها يتباعد ويتباغض ، قال
الصفحه ٢٠٣ : من : شكىٰ يشكوا إلى زيد : تظلّم إليه ، وأخبره بسوء الحوادث ، فالمخبر شاك وزيد مشكوّ إليه ، والمخبر
الصفحه ١٧٦ :
الثاني : فقد لوازم
العيش والحياة بالنسبة إلى من يحتاج إليها ، وهو المراد في أغلب مأثورات الباب
الصفحه ٢١٢ : ، والآخرة حساب ولا عمل (٣).
وأنّ من اشتاق إلى
الجنّة سلا عن الشهوات ، ومن أشفق من النار رجع عن المحرّمات
الصفحه ٢١٤ : ء (٤).
وأنّ أغفل الناس من
لم يتّعظ بتغيّر الدنيا من حال إلى حال (٥).
وأنّ أعظم الناس
خطراً من لم يجعل للدنيا
الصفحه ١٨١ :
وأنّ عليّاً عليهالسلام أوصى بحبّ المساكين ومجالستهم (١).
وأنّه : أنظر إلى من
هو دونك ، ولا
الصفحه ١٤ : وتشير إلى مبدء خلقها.
وقال تعالى : ( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ
نَبْتَلِيهِ
الصفحه ٢٣٦ : (٥).
وأنّه ما من أحدٍ
يتيه ويتكبّر إلّا من ذلّة يجدها في نفسه (٦).
وأنّ من ذهب إلى أنّ
له على الآخر فضلاً
الصفحه ١٢٦ : طريقكم إلى المعاد ، وعلى طريقكم عقبة كؤود ، ومنازل مهولة مخوفة لا بدّ لكم من الممرّ عليها والوقوف بها
الصفحه ٩ : ملائكته القائمين بتدبير أمر العالم من السماء إلى الأرض بإرادته ، وعرّفنا أنبيائه ورسله ، ولا سيّما خاتم
الصفحه ١٤٤ : عبادة
كالتفكّر في صنعة الله (٩).
وأنّ أغفل الناس من
لم يتّعظ بتغيّر الدنيا من حال إلى حال (١٠).
وأنّ
الصفحه ٦١ : من قلبه إلى لسانه (٦)
، أي : أثبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه ( والإيمان هنا : عقد بالجنان
الصفحه ١٥٣ :
وأنّ من لم يعرف
الموارد أعيته المصادر (١).
وأنّ من انقاد إلى
الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه