البحث في دروس في الأخلاق
٢٢٢/١ الصفحه ١٠٤ : إنّ الظاهر أنّ
مورد التوكّل والتفويض عند الإقدام إلى الأمور التي على العبد وينبغي صدوره منه : كتحصيل
الصفحه ٨٤ :
الْجَاهِلِيَّةِ ) (١). وفي الآيتين توضيح للمنافقين بأنّهم
ظنّوا أنّ الله لا ينصر رسوله فاللازم
الصفحه ٦٨ :
الأنبياء
، وبالآخرة ، ويقيمون الصلاة ، وينفقون ممّا رزقهم الله ، (١)
و ( أَنَّ اللَّهَ مَعَ
الصفحه ٣٢ :
عن
الله ، وخفضه اشتغاله بغير الله ، ووقفه غفلته عن الله (١).
وأنّ لله في عباده
آنية وهو القلب
الصفحه ١١٢ : ثَوَابًا
وَخَيْرٌ أَمَلًا ) (٢). وأنّه : (
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الصفحه ٢١٦ :
وأنّه : لا يجد ريح
الجنّة جعظريّ ، وهو : الذي لا يشبع من الدنيا (١).
وأنّ الكاظم عليهالسلام
الصفحه ٢٢٤ : : أنّه
ما ذئبان ضاريان في غنمٍ قد تفرّق رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من طلب الرئاسة (٢) ( ضرى الحيوان
الصفحه ٢٦٥ : وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ ) (٢) و (
إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ
الصفحه ١٦ : كثيرة الأمر بالسوء وذلك لأجل اقتضاء طبعها ووجود غرائز مختلفة فيها فتدلّ الآية على أنّ هنا موجوداً
الصفحه ٣٦ :
وسوقها
إلى مراحل تهذيبها.
والنصوص أيضاً في هذا
الباب كثيرة. فقد ورد : أنّ العلم الذي طلبه فريضة
الصفحه ٤٤ :
جعله
إلٰهاً يعبد من دون الله.
وفي الآيات الشريفة
إشارة إلى أنّ اتّباع هوى النفس عبادة لها وأنّه
الصفحه ٥٥ :
أنّ
طبيعة النّية وجوهرتها تغاير طبيعة العمل ، وأنّها خير بالاصالة والعمل خير بالتّبع ، ومنه يعلم
الصفحه ١١٨ : بعنوانها الخاصّ ، مع أنّ العبادات توقيفيّة لا يجوز لأحدٍ الاقتراح فيها من نفسه ، فكلّ قولٍ أو فعلٍ يُنسب
الصفحه ١٣٤ :
فقد ورد في النصوص :
أنّ عليّ بن الحسين عليهماالسلام سئل عن الكلام والسكوت أيّهما أفضل ؟ فقال
الصفحه ١٣٨ :
وأنّ من خاف الناس
لسانه فهو من أهل النار (١).
وأنّه : لا يستقيم
إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه