البحث في دروس في الأخلاق
١٩٩/١٨١ الصفحه ٢٠٩ : اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ )
(٩) وقال : ( اعْلَمُوا أَنَّمَا
الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
الصفحه ٢١٣ : عنه ، ولا
بطاعة الناس له فإنّ طاعة الناس على غير الحقّ هلاك له ولمن اتّبعه (٦).
وأنّ مثل الدنيا كمثل
الصفحه ٢٢٠ :
وأنّه : نعم العون :
الدنيا على الآخرة (١).
وأنّ الدنيا ثلاثة
أيام يوم مضىٰ بما فيه ، ويوم أنت
الصفحه ٢٢١ : الأمور والرّئاسة من قبلهم على اختلاف شؤونهم ودرجاتهم ، وهذا القسم الذي في مقدّمه منصب الأمامة مقام محمود
الصفحه ٢٢٣ : للذموم المستفادة من الأدلّة ، فهي على فرض قبول كبراها مخدوشة في صغراها ، فراجع أحوال الممالك والأمم
الصفحه ٢٢٥ : الغافل قاصراً أو مقصّراً وإن لم يعاقب
على الأوّل ، والغفلة عن أداء الواجب وترك الحرام مع التقصير ، فسق
الصفحه ٢٢٧ : ء ، والمراد به هنا : الحرص على الدنيا وجمعها وتكثيرها وادّخارها والاشتغال بالاستلذاذ بها ، ويلازمه طول الأمل
الصفحه ٢٢٩ : إلّا أساء عمله (٨).
وأنّ طول الأمل من
أخوف ما يُخاف على الأمّة (٩).
وأنّه يُنسي الآخرة (١٠).
وأنّ
الصفحه ٢٣١ : في طريق ذلك على عملٍ ، أم لم
يقدم فله مراتب مختلفة. وأمّا الميل إلى المال وجمعه مطلقاً لا من يد الغير
الصفحه ٢٣٧ :
شريفاً
، فليس لأحدٍ فضل على أحدٍ إلّا بالتقوىٰ (١).
وأنّه : عجباً
للمختال الفخور ، وإنّما خُلق
الصفحه ٢٤١ : الناس
على ما آتيتهم من فضلي ، ولا تمدّن عينيك إلى ذلك ، ولا تتبعه نفسك ، فإنّ الحاسد ساخط لنعمي ، صادّ
الصفحه ٢٤٤ : مكتوب في
التوراة : يا موسىٰ ، أمسك غضبك عمّن ملّكتك عليه أكفّ عنك غضبي (٤).
وأنّه : أوحىٰ
الله إلى بعض
الصفحه ٢٤٦ :
الشريعه.
والغضب الحاصل لهم من أفضل السجايا ، والعمل الصادر منهم على طبقه من أفضل العبادات ، وليس
الصفحه ٢٤٨ : خيراً من خيار قوم آخرين وليس من العصبيّة أن يحبّ الرجل قومه ، ولكن من العصبيّة أن يعين قومه على الظلم
الصفحه ٢٥٣ :
وأنّ البخيل من ذكرت
عنده فلم يصلّ عليّ (١).
وأنّ البخيل من بخل
بالسلام (٢).
وأنّ البخل عار