البحث في دروس في الأخلاق
٢٢٢/١٥١ الصفحه ٢٧٤ : لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) (١) ، وقوله تعالى : ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ
الصفحه ٧ : .
أمّا الموضوع : فهو الإنسان لا من حيث أنّه شيء واقع تحت عنوان الوجود ، فإنّ البحث عنه من هذه الجهة يقع
الصفحه ١٧ : مشاقّ الطاعة والعبادة ، ولها مراتب أخر في رقاها وتكاملها ككونها مطمئنّةً وقدسيّةً وهكذا.
ثمّ إنّ في
الصفحه ٣٠ : ، وقد قال تعالى : (
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ
الصفحه ٣١ : علائم الشقاء
قسوة القلب والحرص على الدنيا والإصرار على الذنب وجمود العين (٣).
وأنّه إذا أراد الله
الصفحه ٣٧ : قال : « حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا في مواقف القيامة (٣).
وأنّ على العاقل ان
يحصي على نفسه مساويها
الصفحه ٤٦ : ويستلذّ العبّاد بمناجاتهم أكثر من أهل اللهو بمعاصيهم ، كما أنّه
ليس كل ما لا تشتهيه النفس مرغوباً إليه في
الصفحه ٥١ :
وأنّ النوم على
اليقين خير من الصلاة في الشكّ (١).
وأنّه إنّما سمّيت
الشبهة شبهةً لأنّها تشبه
الصفحه ٥٦ : الله ذلك منه بصدق نيّته كتب الله له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله فإنّ الله واسع كريم (١).
وأنّه
الصفحه ٥٧ :
شيئاً
، فيقول : صدقت ، نويتها فكتبناها لك ، ثمّ يُثاب عليها (١).
وأنّه ما ضعف بدن عبدٍ
عمّا
الصفحه ٦٣ : ، وتخليصاً لعمله عن شوب الأغراض الفاسدة ، وهداية له إلى الأعمال التي ينبغي الإتيان بها خفاءً.
فقد ورد : إنّ
الصفحه ٦٤ : الموارد بأنّ الإظهار يكون رئاءً فيخفيه لذلك ، وهو من همزات الشياطين فلا يعتن بذلك ، وليقل :
إنّ ربّي
الصفحه ٧٩ : اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ )
(٤) وقال لنبيّه في حقّ القرآن : (
وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ
الصفحه ٨١ : الله قاضٍ فيه ، فلا يصبح ولا يمسي إلّا خائفاً وإن
كان محسناً ، ولا يصلحه إلّا الخوف (٦).
وأنّه لا
الصفحه ٩٣ :
وأنّ الله أسبغ نعمه
على الناس ظاهرةً وباطنةً ، (١) ليأكلوا من رزق ربّهم ويشكروا له (٢).
وأنّه