بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً ) ... (١) ، قال : أسر إليهما أمر القبطية ، وأسر إليهما [ أنهما ] يليان أمر الأمة من بعده ظالمين فاجرين غادرين.
ورووا عن عبيد بن سليمان النخعي ، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن ابن أخيه الأرقط ، قال : قلت لجعفر بن محمد : يا عماه! إني أتخوف علي وعليك الفوت أو الموت ، ولم يفرش لي أمر هذين الرجلين؟. فقال لي جعفر. عليهالسلام : ابرأ منهما ، برئ الله ورسوله منهما.
وعن عبد الله بن سنان ، عن جعفر بن محمد عليهماالسلام ، قال : قال لي : صنما قريش اللذان يعبدونهما.
وعن إسماعيل بن يسار ، عن غير واحد ، عن جعفر بن محمد عليهماالسلام ، قال : كان إذا ذكر [ رمع ] زناه ، وإذا ذكر أبا جعفر الدوانيق زناه ، ولا يزني غيرهما.
قال : وتناصر الخبر عن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهمالسلام من طرق مختلفة أنهم قالوا ـ وكل منهم ـ : ثلاثة ( لا يَنْظُرُ ) الله ( إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) ، من زعم أنه إمام وليس بإمام ، ومن جحد إمامة إمام من الله ، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا. ومن طرق أخر : أن للأولين ، ومن أخر : للأعرابيين في الإسلام نصيبا .. ـ.
.. إلى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه ، وعن أبنائهم عليهمالسلام مقترنا بالمعلوم من دينهم لكل متأمل حالهم ، وأنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليهالسلام ومن دان بدينهم أنهم ... ، وذلك كاف عن إيراد رواية ، وإنما ذكرنا طرفا منها استظهارا.
وقد روت الخاصة والعامة عن جماعة من وجوه الطالبيين ما يضاهي المروي من ذلك عن الأئمة عليهمالسلام :
__________________
(١) التحريم : ٣.
![بحار الأنوار [ ج ٣٠ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F913_behar-alanwar-30.708%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

