البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١١٢/٦١ الصفحه ٤٦ : وأنه ليس من صنع البشر ، ولو جاز الخطأ على النبي لجاز أن يتبع هواه ويرتكب المعاصي وحينئذٍ لم يؤمن منه أن
الصفحه ٦٩ : وجه حقيقة عصمة الأنبياء عليهمالسلام.
جدير بالذكر انّ الفخر الرازي على الرغم
من كونه أفقه مفسّري
الصفحه ٨٣ : الله تعالى فالأنبياء معصومون منه سواء كثيره وقليله ، وأما ما لا يتعلق بالبلاغ ويعدّ من الصفات كالكذبة
الصفحه ٥٧ :
: يقول
الله عزّوجلّ : حتّى إذا استيأس الرسل من قومهم وظن قومهم أن الرسل قد كُذِبوا ، جاء الرسل نصرنا
الصفحه ٨٥ : عليهالسلام
، كان من المعلوم بالضرورة أنّ نسبته إلى الراوي أولى » (٢).
وقد صرّح الرازي قبل ذلك بنحو هذا وزاد
الصفحه ٤٧ :
والخلق المشينة
وكثيراً من العلل القبيحة لأجل التنفير فأولى أن يجنّب القبائح كذلك ) (١).
ونحوه
الصفحه ١٨ : البيان الذي يمثّل به المعلوم المرئي ، وذلك أن الصافي هو النقي من شوائب الأدناس ) (١).
ثمّ ينتقل إلى
الصفحه ١٣ : المعتزلة فيجب أن تحصل في أتمّ صورة من صور الكمال ، وهذا يقتضي أن تتحقّق في المبعوث صفات معيّنة كالنزاهة عن
الصفحه ٨١ : البيان : « وقد زعم بعض من لا يصدق بالآثار ولا يقبل من الأخبار إلّا ما استفاض به النقل من العوام أن معنى
الصفحه ٣٦ :
من تفسير أبي يوسف
يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن ابن عمر انّه قال في الآية : انّها في رسول الله
الصفحه ١١٢ : يجوز عليه ، بل فضلت أحد رعيته عليه ، وجعلته أكثر من نبيّه علماً وذكراً لله عزّوجلّ !
على أنّ ظاهر
الصفحه ٢٠ : * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
(١) .. » (٢).
وفي الخبر أنّ رجلاً أقبل يوم عاشورا
الصفحه ٢١ :
لعدم توفّر أيّ نوع من أنواع الظلم عند الأنبياء والرسل والأئمّة عليهمالسلام ، فيرى أنّ سبيل الرشاد
الصفحه ٦٣ : الفرية : « وقد ذكرت ان ثلاثة أسانيد منها على شرط الصحيح وهي مراسيل يحتجّ بمثلها من يحتجّ بالمرسل وكذا من
الصفحه ٥ : ، ومهما اتسعت حركتها في الواقع من خلال تحكمها بالسلطة لايمكن أن تكون مقياسا للحق والتطور ، مادام وقوع