البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١٠٦/٤٦ الصفحه ٤٠ : مقادير أمر الله عزّوجلّ ، فلما أهبط إلى الأرض وجعل حجّةً وخليفةً عصم بقوله عزّوجلّ :
( إِنَّ اللهَ
الصفحه ٤١ : أخرجه ـ يعني داود عليهالسلام ـ في بعض غزواته فكتب إلى صاحبه أن قدّمْ أوريا أمام الحرب ، فقدّم فظفر
الصفحه ٥٠ : بامتناع التسلسل (١) وإن كان
كلامه في الإمام إلّا أن هذا يمكن تسريته إلى الأنبياء عليهمالسلام
لاشتراكهم في
الصفحه ٥٢ : عنهم ضرورة انه يحرم ارتكاب الذنب ، وإتباعهم واجب للإجماع عليه ، لقوله تعالى : ( قُلْ إِن كُنتُمْ
الصفحه ٥٣ : : ( إنّه لو جاز أن
يفعل النبي المعصية ، أو يخطأ وينسى وصدر منه شيء من هذا القبيل ، فإمّا أن يجب علينا
الصفحه ٦٣ : تكون إلّا قبيحة ، وأكّده تعالى بقوله (
فَغَوَىٰ )
والغيّ ضد الرشد ، واستدلّوا بها على أنّ آدم
الصفحه ١٠٠ :
موسى كان أمره
باللحاق به ، فعصى هارون أمره ؟ قلنا : يجوز أن يكون أمره بذلك بشرط المصلحة ، ورأى
الصفحه ١٠٥ : ادّعى ؟! ، إذ لابدّ وأن يكون في قوله ( لقد ظلمك ) من غير مسألة الخصم كلام محذوف وتقديره : ( إن كان الأمر
الصفحه ١١١ :
الأعداء ، فلا ينكر
أن يكون سليمان عليهالسلام
مأمور بمثل ذلك » (١).
وقد تناول العلّامة المجلسي
الصفحه ٥ : ، ومهما اتسعت حركتها في الواقع من خلال تحكمها بالسلطة لايمكن أن تكون مقياسا للحق والتطور ، مادام وقوع
الصفحه ٧ : ء الملازمةُ لنفي كل ما من شأنه أن يطعن من خلاله بشخص النبي أو سلامته الفكرية والعقيدية وتكاملهُ الأخلاقي في
الصفحه ٢٥ :
لنفسه ، توجب أن لا
تحصل النبوّة لأحد من الفاسقين » (١).
واستدلّ كذلك على عصمة الأنبياء بهذه
الصفحه ٣٢ : عنه وعصمه من الميل
إليهم » (١).
أمّا المجلسي رحمهالله فيرى أن الفضل هو
النبوّة وأن الرحمة هي العصمة
الصفحه ٤٤ : ( ت
/ ١٠٨٦ ه ) : « أي : أمر علمنا أعظم وأوجب » يعني : ألزم وأتمّ ، وأحقّ أن يكون مأخوذاً من أفواه الرجال
الصفحه ٥٦ : ، بمعنى أن رسل الله عزّوجلّ كانوا ينذرون قومهم ويعدون المؤمنين بالنصر الإلهي ، والكفّار والمعاندين بالهلاك