البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١٠٦/٣١ الصفحه ٤٨ :
كانت هذه الأشياء
منفرة بالعادة (١).
من هنا نستكشف أن كل ما يقدح في صاحب
هذا المقام ، يقدح في
الصفحه ٥٧ :
: يقول
الله عزّوجلّ : حتّى إذا استيأس الرسل من قومهم وظن قومهم أن الرسل قد كُذِبوا ، جاء الرسل نصرنا
الصفحه ٦٦ :
وبعد هذا البيان لا يمكن القبول بالقول
أن آدم قد أخطأ أو أن الله تعالى قد تعمّد تخطئته لحكمة منه
الصفحه ٦٩ : ، نجد أن آدم امتاز بالعصمة والطهارة ، وأنّه لم يكن مخالفاً لأمر مولوي بل كان في غاية الطاعة المطلقة
الصفحه ٧٣ : من أمره إلّا أنّه كان في معزل عن أبيه ، فهو في معصية بمخالفة أمر أبيه عليهالسلام وليس بالكفر الصريح
الصفحه ٨٣ : نقل بعد ذلك عن المازري بشأن ما قيل في تأويل لفظة الكذب في حديث الكذّاب أبي هريرة أنّه قال : « ولا معنى
الصفحه ٨٥ : أنّ الفخر الرازي تعرض إلى
هذه الفرية في تفسيره ونقدها نقداً لاذعاً واتّهم رواتها بالكذب تارة والزندقة
الصفحه ١١٢ : هريرة في
أصحّ كتبهم مرفوعاً أن سليمان النبي عليهالسلام
قال : « لأطوفن الليلة عن سبعين امرأة تحمل كلّ
الصفحه ١١٤ :
وقال في الميزان بعد أن أشار إلى روايات
الفريقين الواردة في المراد من الجسد الذي أُلقي على كرسي
الصفحه ١٣ : المعتزلة فيجب أن تحصل في أتمّ صورة من صور الكمال ، وهذا يقتضي أن تتحقّق في المبعوث صفات معيّنة كالنزاهة عن
الصفحه ١٨ : البيان الذي يمثّل به المعلوم المرئي ، وذلك أن الصافي هو النقي من شوائب الأدناس ) (١).
ثمّ ينتقل إلى
الصفحه ٢٠ : عزّوجلّ
: ( إِنَّ اللهَ
اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ
الصفحه ٢١ :
لعدم توفّر أيّ نوع من أنواع الظلم عند الأنبياء والرسل والأئمّة عليهمالسلام ، فيرى أنّ سبيل الرشاد
الصفحه ٢٦ : عليهمالسلام.
قال الشيخ الطوسي رحمهالله : ( ولا يجوز أن
يوجب الله طاعة أحد مطلقاً إلّا من كان معصوماً
الصفحه ٣٣ :
قال الشيخ الطبرسي رحمهالله : ( ثمّ لامهم
سبحانه على ردّهم أمره وذكر أن غرضه من البعثة الطاعة