البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
٩١/٣١ الصفحه ٣٢ : عنه وعصمه من الميل
إليهم » (١).
أمّا المجلسي رحمهالله فيرى أن الفضل هو
النبوّة وأن الرحمة هي العصمة
الصفحه ٥٣ : أن تقترن بوجوب الطاعة أبداً ) (٢).
ومن هذا يظهر أنّ النبي لا تنفك عنه
العصمة لضرورة الاتّباع
الصفحه ٥٨ : عن ابن عباس من أنه
تلا ـ عقب الرواية المكذوبة عليه ـ قوله تعالى : ( وَزُلْزِلُوا
حَتَّىٰ يَقُولَ
الصفحه ٦٠ :
منها ، واستشهدوا
لذلك بما رواه الطبري عن محمد بن كعب القرضي ، ومحمد ابن قيس قالا : « جلس رسول الله
الصفحه ٦٣ : رواية عن ابن
عباس جاء فيها أنّ آدم لم يتمثّل ما رسم الله له ، وتخطّى في ساحة الطاعة ، وذلك هو العصيان
الصفحه ٩٠ : » (١).
وسأل بعضهم من الإمام الصادق عليهالسلام عن قول الله عزّوجلّ
في قصّة يوسف : ( أَيَّتُهَا
الْعِيرُ
الصفحه ١٠٦ :
الخطاب ) أنّه قال :
( الفهم في القضاء ) (١).
وأمّا عن وجه استغفار داود عليهالسلام ، مع أنّ
الصفحه ١٠٧ :
قال في الميزان : « قال بعضهم : إن في
أمره بالحكم بالحقّ ، ونهيه عن اتّباع الهوى تنبيهاً لغيره ممن
الصفحه ١٠٩ : توارت الشمس بالحجاب ، ثمّ أمر بردّ الخيل وأمر بضرب سوقها وأعناقها ، وقال : إنّها شغلتني عن ذكر ربّي
الصفحه ١١٠ : وقف الإمامية تجاه هذه الأباطيل
موقفاً صلباً ودافعوا عن جميع الأنبياء عليهمالسلام
وأثبتوا عصمتهم اقتدا
الصفحه ٧ : عند كل الموحدين ينتج عنه اختلاف واسع في التفريعات الناشئة عن هذا الأصل.
والباحث في موضوع النبوة يجد
الصفحه ٩ :
توطئة :
يقع الحديث عن العصمة في إطار مسائل
النبوّة ، وهي مجموعة القضايا التي يشترك فيها
الصفحه ١٦ : صنع الله ومن يهدي الله فهو المهتدي ، ومن يضلّل فأُولئك هم الخاسرون ، والاهتداء الحقيقي لا يكون إلّا عن
الصفحه ١٩ : كونهما أنبياء أو أئمّة.
فمن كانت هذه صفاته كيف يتصوّر أن يكون
غافلاً عن ذكر الله مائلاً إلى شهواته
الصفحه ٢١ : معصوماً عن القبائح ، لأنّ الله سبحانه نفى أن ينال عهده ـ الذي هو الإمامة ـ ظالم ومن هو ليس بمعصوم