البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١١١/٦١ الصفحه ٥٧ : ،
فقال المأمون : لله درّك يا أبا الحسن .. » (٢).
قال الشيخ في التبيان : « فإن قيل : كيف
يجوز أن نحمل
الصفحه ٧١ :
فيقول ( وهذه ذنوب الأنبياء عليهمالسلام فشكر الله تذللّه
وتواضعه ) (١).
وكل ما زعموه لا ريب في
الصفحه ٧٩ : وعمدتها ما كان من رواية محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، وهو الطريق الذي اتّفق عليه البخاري ومسلم في ما
الصفحه ٩٧ : فرض العمد فالعدو كان مستحقّاً للقتل ، وليس في الآيات أية إشارة إلى أنّه عليهالسلام
قد عمل في ذلك
الصفحه ٩٩ : مِنَ الْمُرْسَلِينَ ) (٢)
» (٣).
٢
ـ ما يتعلّق بنبي الله هارون عليهالسلام
:
وأمّا ما تمسّكوا به في
الصفحه ١٠٠ : » (١).
أي أنه لم يعص أخيه عليهماالسلام في شيء قط.
وقال الشيخ محمد جواد مغنية رحمهالله في معنى قوله
الصفحه ١٠٢ :
الجو بقتله ـ وهو ما
حصل في لسان الرواية ـ ويضم حينئذٍ تلك المرأة إلى أزواجه ليكتمل بها نصاب المئة
الصفحه ١١٤ :
وقال في الميزان بعد أن أشار إلى روايات
الفريقين الواردة في المراد من الجسد الذي أُلقي على كرسي
الصفحه ١٦ : الرازي في دلالة
الآية على الهادي للحقّ فقال : ( دلّت الآية على أنّ الله تعالى لا يخلي الدنيا في وقت من
الصفحه ٢٢ : وضع الشيء في غير موضعه ) (٣).
وهذا مأخوذ من قول الإمام أبي عبد الله الصادق
عليهالسلام
في معنى قوله
الصفحه ٢٣ : باتفاق أهل الإسلام قاطبة.
وعنى السيد الطباطبائي رحمهالله بضرورة أن يكون
الهادي للحقّ معصوماً في نفسه
الصفحه ٣١ : عليهمالسلام (٣).
كما ورد ذلك عن الإمام الحجّة عليهالسلام في التوقيع الخارج
من الناحية المقدّسة بشأن محمد بن
الصفحه ٣٤ :
استدلّ الشيخ المفيد بهذه الآية على
عصمة من اتّصف بالصدق في هذه الآية.
قال الشيخ المفيد رحمهالله
الصفحه ٣٥ :
وهذا الكلام في العصمة يمكن تعدّيه إلى
جميع الأنبياء والمرسلين عليهمالسلام
لكونهم من أجلى مصاديق
الصفحه ٤٧ : من يجوز وقوع القبائح منه ، فلا يرغب في القبول عنه ولا تميل نفوسنا إلى الاقتداء به ، ولما كان الغرض في