البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١١١/٤٦ الصفحه ٧٨ : نبيّهم صلىاللهعليهوآله في أهل بيته عليهمالسلام لدسّوا أنوفهم في التراب خجلاً مما تفوّهوا به على أبي
الصفحه ٨٠ : » (١).
وهذا الحديث أخرجه أحمد بن حنبل في
مسنده ، والبيهقي في السنن الكبرى ، والطبري في جامع البيان كلهم عن عبد
الصفحه ٨٢ : رسول الله صلىاللهعليهوآله
أن إبراهيم لم يكذب إلّا ثلاث كذبات كلها في الله :
قوله : (
بَلْ فَعَلَهُ
الصفحه ٨٩ :
وإذا كان الأمر كما
يزعمون فلماذا عدّها إبراهيم عليهالسلام
في حديث الشفاعة ـ المكذوب هو الآخر
الصفحه ٩١ :
العقلية.
في معجم مقاييس اللغة ( المليم ) الذي
يستحق اللوم (١) ، وفي لسان العرب : « لامه على كذا
الصفحه ١٠٦ :
الخطاب ) أنّه قال :
( الفهم في القضاء ) (١).
وأمّا عن وجه استغفار داود عليهالسلام ، مع أنّ
الصفحه ١٠٧ :
قال في الميزان : « قال بعضهم : إن في
أمره بالحكم بالحقّ ، ونهيه عن اتّباع الهوى تنبيهاً لغيره ممن
الصفحه ١٠٨ : إلى تفاسير العامّة من خلال مفتريات اليهود الذين بقوا على يهوديتهم حتّى بعد اعلان إسلامهم كيدا في الدين
الصفحه ٨ : وثالثة من الإنابة ويزعمون أن الأنبياء في هذه المواقف وغيرها حصل منهم ما يجعلهم كغيرهم من البشر يخطئون
الصفحه ١٣ : المعتزلة فيجب أن تحصل في أتمّ صورة من صور الكمال ، وهذا يقتضي أن تتحقّق في المبعوث صفات معيّنة كالنزاهة عن
الصفحه ١٧ : بالذكر أنه روى حمران بن أعين ، عن
الإمام الباقر عليهالسلام
في قوله تعالى : ( وَمِمَّنْ
خَلَقْنَا أُمَّةٌ
الصفحه ٢٤ :
الإمامة ، فالظالم
سيكون في جهة مغايرة لجهة الأنبياء والرسل والأئمّة عليهمالسلام
ومعه لا يمكن
الصفحه ٢٩ : ليسوا أهلاً للردّ إليهم ، بل لأجل أن لا يستريب المتنازع معهم في حال كونهم حكماً وأحد طرفي النزاع معاً
الصفحه ٣٦ :
من تفسير أبي يوسف
يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن ابن عمر انّه قال في الآية : انّها في رسول الله
الصفحه ٥٠ :
التدبرّ في شرح العلّامة
الحلّي لكلام المحقّق الطوسي رحمهما الله المستدلّ به على وجوب العصمة