البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١١١/١٦ الصفحه ٧٦ :
المعتزلة (١).
القول الثالث :
إنّ قول إبراهيم عليهالسلام
المذكور صدر منه وهو في زمان مهلة نظر
الصفحه ٩٥ :
البخاري في صحيحه !
وعند التدبّر في دلالة الآية الكريمة ، اعتماداً
على ما ورد من روايات عن أهل
الصفحه ١٠٣ :
السائح المغربي في
بحثه الموسوم بـ ( تراثنا وموازين النقد ) حيث نقل فيه روايتين عن أصول الكافي
الصفحه ١٠٥ : ادّعى ؟! ، إذ لابدّ وأن يكون في قوله ( لقد ظلمك ) من غير مسألة الخصم كلام محذوف وتقديره : ( إن كان الأمر
الصفحه ١١١ : في البحار
الآيات المذكورة وما قاله الحشوية ، وما أجاب به هو وعلماؤنا تفصيلاً ، وبين خطأ المخطئة من
الصفحه ١٩ :
والعصمة ... ) (١).
وهذه واضحة الدلالة على كون المراد في
الآية الكريمة هي عصمتهم عليهمالسلام
حيث
الصفحه ٣٨ :
عزّوجلّ سلطاناً فزعم أنّ طاعته طاعة الله ومعصيته
معصية الله ، وكذب ، لا طاعة لمخلوق في معصية
الصفحه ٤٠ :
أمّا قوله عزّوجلّ في آدم عليهالسلام :
( وَعَصَىٰ
آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ )(٧)فأن الله عزّوجلّ خلق
الصفحه ٤١ :
الطير ، فخرج الطير
إلى الدار فخرج في أثره ، فطار الطير إلى السطح فصعد في طلبه ، فسقط الطير في دار
الصفحه ٤٥ :
صغيراً أو كبيراً »
(١).
وهناك عشرات الروايات وفيها من الصحيح
الذي لا شبهة في سنده تؤكّد بصريح
الصفحه ٦٢ : وأنبياؤه عليهمالسلام أولى من كل العباد
المؤمنين في انتفاء سلطان الشيطان عليهم ، ونظراً لما في تلك الفرية
الصفحه ٦٦ : التي قالوا أنها
جاءت في مورد عتاب له عليهالسلام
وهي قوله تعالى : ( أَلَمْ أَنْهَكُمَا
عَن تِلْكُمَا
الصفحه ٦٨ :
الواجب طاعته بل كان
ينهى بصورة الإرشاد والنصح والهداية ) (١).
ومما يعضد هذا الرأي الإمامي في
الصفحه ٧٣ : من أمره إلّا أنّه كان في معزل عن أبيه ، فهو في معصية بمخالفة أمر أبيه عليهالسلام وليس بالكفر الصريح
الصفحه ٨٧ :
إبراهيم الخليل عليهالسلام ، ولا زال هذا
الكذّاب الدجّال يعدّ في قمّة الصحابة العدول !! ولا حول