البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
٨٣/١ الصفحه ٥٨ :
بلا فارس ونحن لا
نستطيع أن نخرج رؤوسنا ، ونحو ذلك مما لا حاجة بنا إلى تتبعه.
هذا ـ وأما ما ورد
الصفحه ١٠٤ : داود عليهالسلام
بين الخصمين ، لكي لا يلزمنا بعد ذلك أحد بما لا يلزم ، فنقول :
قال الشيخ الطوسي في
الصفحه ١١٢ : مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ )
(١).
وقد روى لهم شيخ المضيرة أبو
الصفحه ١٢ : جدّه ، عن علي بن الحسين عليهالسلام
قال : «
الإمام منّا لا يكون إلّا معصوماً .. فقيل يا بن رسول
الله
الصفحه ٢١ : وطريق الهداية لابدّ أن يؤخذ من المعصوم قال : ( واستدلّ أصحابنا بهذه الآية على أنّ الإمام لا يكون إلّا
الصفحه ٢٢ :
ذُرِّيَّتِي ) (١)
من حرف تبعيض ليعلم أن من الذرّية من يستحقّ الإمامة ومنهم من لا يستحقّها .. وذلك
الصفحه ٢٤ :
الإمامة ، فالظالم
سيكون في جهة مغايرة لجهة الأنبياء والرسل والأئمّة عليهمالسلام
ومعه لا يمكن
الصفحه ٩٢ : ملامة العقاب !
والحقّ أنّ الآية الشريفة لا تقدح
بعصمته المطلقة من كلّ وجه ، ولا دلالة فيها على ذلك لأن
الصفحه ١١٠ : مواصفات عالية لا توجد إلّا فيها ، فهي لا تحتاج إلى مطار لتقلع منه أو تهبط عليه بل يكفيها في ذلك أي مكان
الصفحه ٢٣ : حيث قال : ( ثمّ أنّ هذا المعنى ـ أعني الإمامة ـ على شرافته وعظمته لا يقوم إلّا بمن كان سيّد الذات
الصفحه ٣٨ :
عزّوجلّ سلطاناً فزعم أنّ طاعته طاعة الله ومعصيته
معصية الله ، وكذب ، لا طاعة لمخلوق في معصية
الصفحه ٤٣ : ، والمعصوم لا يهمّ بذنب ولا يأتيه ، ولقد حدّثني أبي ، عن أبيه الصادق عليهالسلام
أنّه قال : همّت بأن تفعل
الصفحه ٤٤ : من أمر يمتاز به عن سائر الناس لا يحتمل الخطأ والشك » (١).
وقال المازندراني الميرزا محمد صالح
الصفحه ٨٤ : بشيء إذ لا يمكن للعاقل نفي وجود شيء ما لم يعلم بعدمه فكيف بإبراهيم عليهالسلام
وهو سيد العقلاء في
الصفحه ١١١ : وجوه كثيرة لا حاجة بنا إليها بعد وضوح كذب تلك الروايات الملفّقة على لسان كعب الأحبار وغيره من حثالات