البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١٥/١ الصفحه ٣٢ : تفسيره لقوله تعالى : (
وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ )
(٣) قال : ( فيه وجهان ، أحدهما : ما يضرونك من شي
الصفحه ٥٣ : : ( إنّه لو جاز أن
يفعل النبي المعصية ، أو يخطأ وينسى وصدر منه شيء من هذا القبيل ، فإمّا أن يجب علينا
الصفحه ١٠٦ : القضية
كما يقول السيّد المرتضىٰ « لا دلالة في شيء منها على وقوع الخطأ من داود عليهالسلام
» (٢).
فهو ما
الصفحه ٩ : وتقريراته حجّة على الآخرين ، مع اتّخاذه قدوة وأُسوة لهم في كلّ شيء وغير ذلك من الثمرات المتفرّعة عن مسألة
الصفحه ١٥ : ، وأنّهم لا يجتمعون في شيء من الأزمنة على الباطل ...) (٢).
___________
(١)
سورة الأعراف : ٧ / ١٨١
الصفحه ٢٢ : وضع الشيء في غير موضعه ) (٣).
وهذا مأخوذ من قول الإمام أبي عبد الله الصادق
عليهالسلام
في معنى قوله
الصفحه ٢٦ : ) (٣)
وما يجوز على الرسول أن يأمر بمعصية أو بغلط في حكم ، فلو جاز في شيء من ذلك على أُولي الأمر لم يسع إلّا
الصفحه ٢٨ :
الأولى.
الثانية :
قوله تعالى في نهاية الآية المباركة (
فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
الصفحه ٢٩ :
شيء معهم عليهمالسلام ، ليكون الردّ
حينئذٍ إلى الله عزّوجلّ والرسول صلىاللهعليهوآله
، لا أنّهم
الصفحه ٣١ : طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ
مِن شَيْ
الصفحه ٣٣ : في تلك المعصية ، وكونها معصية يوجب كونها محرّمة علينا ، فيلزم توارد الإيجاب والتحريم على الشيء الواحد
الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآله
في نادٍ من أندية قريش كثير أهله فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه ، فأنزل الله عليه
الصفحه ٨٤ : بشيء إذ لا يمكن للعاقل نفي وجود شيء ما لم يعلم بعدمه فكيف بإبراهيم عليهالسلام
وهو سيد العقلاء في
الصفحه ١٠٠ : » (١).
أي أنه لم يعص أخيه عليهماالسلام في شيء قط.
وقال الشيخ محمد جواد مغنية رحمهالله في معنى قوله
الصفحه ١١٣ : ، وأنّ النبوة لا تكون في الخاتم ، وأنّه تعالى لا يسلب النبيّ نبوّته ،
وليس في الآية شيء من ذلك وإنّما قال