البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
١١٢/١ الصفحه ٣٠ : ١ : ١٦٧ / ٢٦.
(٦)
أصول الكافي ١ : ١٨٧ / ٧ باب فرض طاعة الأئمّة عليهمالسلام
من كتاب الحجّة.
(٧)
أصول
الصفحه ١٠٣ :
السائح المغربي في
بحثه الموسوم بـ ( تراثنا وموازين النقد ) حيث نقل فيه روايتين عن أصول الكافي
الصفحه ٤٤ :
قال العلّامة المجلسي رحمهالله تعليقاً على قوله عليهالسلام : (
الأمر أعظم من ذلك وأوجب
الصفحه ١٣ : والخطأ مأخوذة لما وقع منهم من هذه الجهة وإن كان ذلك موضوعاً عن أُممهم
___________
(١)
شرح الأُصول
الصفحه ١٤ : على شريعة من قبلهم
، ولقد كان الرسول قبل بعثته متابعاً ملّة إبراهيم عليهالسلام
(٢).
وعند التأمّل قد
الصفحه ١٧ : (١٧).
(٣)
أصول الكافي ١ : ٤١٤ / ١٣ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية من كتاب الحجّة.
(٤)
أصول
الصفحه ٢٥ :
لنفسه ، توجب أن لا
تحصل النبوّة لأحد من الفاسقين » (١).
واستدلّ كذلك على عصمة الأنبياء بهذه
الصفحه ٥١ : ، وضرورة عدم صدور الذنب عنهم كي يكون نافياً لاجتماع الضدين أي الإتباع وعدمه ، بتقرير أنّه لو صدر ذنب منه
الصفحه ٧ : وعقيدته ، ويسيّر عليه جميع شؤون حياته ، وهو ( النبوة ) والاختلاف حول هذا الموضوع الذي يعد من أصول الدين
الصفحه ٦٥ :
وعاتبهم عليها ، وهم
بدورهم أخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها واستغفروا منها وتابوا (١).
إنَّ
الصفحه ١١ : نجدها قد اشتقّت من الأُصول والآثار الواردة عن أهل البيت عليهمالسلام
(٦).
___________
(١)
النكت
الصفحه ٢٣ : وزمناً على
___________
(١)
أصول الكافي ١ : ١٧٥ / ٢ باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمّة عليهمالسلام من
الصفحه ٢٩ : وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) (١)
قال عليهالسلام
: «
الأئمّة من ولد علي وفاطمة
الصفحه ١٢ : عليهالسلام
عن ذلك ( أي معنى الإمام لا يكون إلّا معصوماً ) فقال : المعصوم هو الممتنع
بالله من جميع محارم الله
الصفحه ٥٤ : للفضيلية ، وعن الكبائر خلافاً للحشوية ، وعن الصغائر عمداً خلافاً لجماعة من المعتزلة ، وخطأً في التأويل